يودع ليفربول آخر أعمدة مثلث الرعب الأسطوري، مع إعلان محمد صلاح الرحيل عن النادي الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، ليُسدل الستار على واحدة من أعظم الشراكات الهجومية في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعد أن سبقه زميلاه ساديو ماني وروبرتو فيرمينو في مغادرة الأنفيلد.
ثلاثية أعادت ليفربول إلى القمة
اجتمعت ثلاثية الرعب تدريجياً بين عامي 2015 و2017، حيث انضم فيرمينو أولاً ثم ماني وأخيراً صلاح، ليشكلوا معاً قوة ضاربة غيرت مسار النادي، ففي عام 2019، قادوا الفريق للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا بعد غياب 14 عاماً، ثم أعادوا لقب الدوري الإنجليزي إلى خزائن النادي في الموسم التالي بعد انتظار دام ثلاثة عقود.
رحيل الأعمدة واحداً تلو الآخر
شهدت السنوات القليلة الماضية تفكك هذه المنظومة التاريخية، حيث غادر ماني إلى بايرن ميونخ ثم النصر السعودي، بينما انتقل فيرمينو إلى الأهلي السعودي ثم السد القطري، كما رحل العقل المدبر للمشروع المدرب يورجن كلوب، ليبقى محمد صلاح كآخر ناجٍ من تلك الحقبة الذهبية.
صلاح يختم الحقبة بموسم استثنائي
لم يكتفِ صلاح بالبقاء كشاهد على الحقبة، بل قدم موسماً استثنائياً قاد فيه فريقه للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين، معادلاً الرقم القياسي التاريخي لمانشستر يونايتد، مؤكداً مكانته كأحد أعظم لاعبي النادي على الإطلاق.
شاهد ايضاً
- جوان لابورتا يشعل الجدل بتصريحات حول الأفضل في التاريخ بين ميسي وكاتدرائية كرويف
- ريال مدريد ينهزم أمام برشلونة بثنائية من باخور في الكلاسيكو
- محمد صلاح يتلقى رسائل دعم من النجوم بعد إعلان رحيله عن ليفربول
- برشلونة يضع أوسيمين على قائمة التعاقدات البديلة لألفاريز
- برشلونة يواجه تحديات مالية كبيرة في موسم 2026-2027
- صلاح يغادر ليفربول.. نهاية عصر “الملك المصري” في أنفيلد
- رباعي برشلونة يخلق مشهداً تاريخياً ويشعل حماس الجماهير
- كوبارسي: حلمنا بمواجهة الأرجنتين وتحقق.. واللقاءات مع مصر وصريبا ليست محبطة
سجل الثلاثي معاً 338 هدفاً في خمس سنوات فقط، وهو رقم يعكس حقبة كاملة من الهيمنة الهجومية والمتعة التي قدموها للجماهير، حيث شكلوا ماكينة أهداف أعادت تعريف كرة ليفربول الهجومية وتركت إرثاً صعباً على من يخلفهم.








