شهدت أسواق الذهب والفضة موجة بيع حادة أدت إلى انهيارات تاريخية في الأسعار، حيث فقد الذهب نحو 5.9% في يوم واحد بينما تراجعت الفضة بنحو 20% خلال أسبوع، وذلك على الرغم من استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ليصبح المعدنان الثمينان أحدث ضحايا مخاوف التضخم المتجددة.
السبب الرئيسي للانهيار
يكمن الدافع الأساسي وراء هذا التراجع العنيف في تحول توقعات السياسة النقدية العالمية، حيث أدت صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب إلى تعقيد مهمة البنوك المركزية، وأشارت بيانات حديثة إلى أن أسعار الفائدة قد تظل مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعاً، مما رفع من “تكلفة الفرصة البديلة” لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً مقارنة بالسندات التي تقدم دخلاً ثابتاً وجذاباً في ظل بيئة التشدد النقدي.
تخارج الصناديق والمستثمرين الأفراد
لم تقتصر الضغوط على العوامل الاقتصادية الكلية، بل امتدت لتطال تدفقات الاستثمار المباشرة، حيث سجل صندوق “إس بي دي آر غولد شيرز”، وهو أكبر صندوق متداول للذهب في العالم، عمليات تخارج صافية للمستثمرين الأفراد لليوم السادس على التوالي، مما يعكس تراجع ثقة “الشارع الاستثماري” في المعدن كملاذ آمن في الوقت الراهن.
شاهد ايضاً
- تراجع الجنيه الذهب 600 جنيه في موجة انخفاض جديدة بالسوق
- توقعات أسعار الذهب اليوم وفق أحدث بيانات السوق
- أسعار الذهب تشهد تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم
- بيانات سوق الذهب تكشف توقعات الأسعار اليوم
- تراجع طفيف في أسعار الذهب صباح اليوم
- تهديدات الذهب غير القانوني في كوستاريكا للاقتصاد والبيئة
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في قطر
- أسعار الذهب تشهد تقلبات حادة اليوم
يُتجه الذهب لتسجيل أسوأ أداء شهري له منذ أكتوبر 2008، ومع ذلك، لا يزال المعدن يحقق مكاسب سنوية تتجاوز 5% لعام 2026، مما يعكس الارتفاع الكبير الذي سبق الأزمة الحالية ويؤكد حساسيته الفائقة لتغير توقعات السياسات النقدية أكثر من استجابته المباشرة للأحداث الجيوسياسية وحدها.








