شهدت أسعار الذهب العالمية والمحلية في فيتنام حركة متباينة صباح اليوم، حيث ارتفعت الأسعار عالمياً بينما استقرت محلياً عند مستويات قياسية، ويعكس هذا التفاوت حالة التقلب التي تسيطر على السوق وسط تطورات اقتصادية كبرى.
أسعار الذهب العالمية والمحلية صباح اليوم
بلغ سعر الذهب الفوري في السوق العالمية 4496 دولاراً أمريكياً للأونصة عند السابعة صباحاً بتوقيت فيتنام، وتداول المعدن خلال الجلسة في نطاق يتراوح بين 4456 و4602 دولاراً للأونصة، وبسعر صرف بنك فيتكومبانك، تعادل أونصة الذهب العالمية حوالي 142.8 مليون دونغ فيتنامي.
على الصعيد المحلي، عرضت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 170.5 و173.5 مليون دونغ للأونصة (شراء-بيع)، وهو السعر ذاته الذي عرضته علامات تجارية كبرى مثل فو كوي ودوجي، بينما عرضت باو تين مينه تشاو سبائك الذهب بسعر يراوح بين 172 و175 مليون دونغ للأونصة.
وبالنسبة لخواتم الذهب عيار 9999، عرض متجر باو تين مينه تشاو سعراً بين 172.5 و175.5 مليون دونغ للأونصة، في حين عرض متجرا فو كوي ودوجي الخواتم بسعر 170.5 إلى 173.5 مليون دونغ للأونصة، وتستمر الأسعار المحلية في تتبع اتجاهات السوق العالمية عن كثب.
العوامل الاقتصادية الدافعة للسوق
كان سوق الطاقة المحرك الرئيسي لجلسة التداول، حيث أدى الانخفاض الملحوظ في أسعار خام برنت يوم 25 مارس إلى تخفيف الضغوط التضخمية التي كانت تثقل كاهل الذهب، ومع تراجع مخاوف التضخم، قلّت الضغوط الداعمة للإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة.
شاهد ايضاً
- تراجع الجنيه الذهب 600 جنيه في موجة انخفاض جديدة بالسوق
- توقعات أسعار الذهب اليوم وفق أحدث بيانات السوق
- أسعار الذهب تشهد تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم
- بيانات سوق الذهب تكشف توقعات الأسعار اليوم
- هروب المستثمرين من الذهب رغم تصاعد النزاعات المسلحة
- تهديدات الذهب غير القانوني في كوستاريكا للاقتصاد والبيئة
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في قطر
- أسعار الذهب تشهد تقلبات حادة اليوم
إلى جانب ذلك، انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى حوالي 4.32%، كما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، مما هيأ بيئة جاذبة لتدفق رؤوس الأموال نحو الذهب، ويجعل ضعف الدولار المعدن النفيس أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى.
توقعات الخبراء وتحليل الاتجاهات
يشير كريستوفر وونغ، الخبير الاستراتيجي في بنك OCBC، إلى أن توقعات انحسار التوترات في الشرق الأوسط، مقترنة بضعف الدولار الأمريكي، تسهم في عودة الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما يؤكد أن دور الذهب لم يختفِ بل تراجع مؤقتاً في ظل قوة الدولار السابقة.
تعكس التقلبات الحالية حالة من التوازن المؤقت بين قوى البيع والشراء، فبالنظر إلى الأطر الزمنية الأطول، انخفضت أسعار الذهب بنحو 13.87% خلال الشهر الماضي، لكنها ارتفعت بنسبة 20.55% خلال الأشهر الستة الماضية، ومنذ بداية العام، سجل الذهب ارتفاعاً بنسبة 4.41%، وهو أعلى بنسبة 49.52% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يشير إلى استمرار الاتجاه الصعودي طويل الأجل رغم التصحيحات قصيرة الأجل.








