
تستعد وزارة المالية والجهات الحكومية في مصر للشروع في صرف مرتبات شهر مايو 2026، وسط توافد كبير من العاملين بالجهاز الإداري للدولة، حيث تم الإعلان عن تبكير موعد الصرف ليبدأ يوم الثلاثاء الموافق 19 مايو 2026، بهدف تلبية احتياجات الموظفين وتسهيل الإجراءات المالية عليهم.
جدول صرف المرتبات وفقًا للجدول الزمني المحدث لعام 2026
تم تحديد جدول زمني منظم لصرف الرواتب عبر ماكينات الصراف الآلي (ATM)، بحيث يتم توزيعها على عدة أيام لكل جهة حكومية، مما يهدف إلى تقليل التزاحم أمام البنوك، وتسهيل عملية الحصول على المستحقات بسرعة، مع ضمان نوعية خدمة عالية، بما يضمن سيولة حركة الأموال داخل القطاع المصرفي المصري.
تحديث الحد الأدنى لرواتب الدرجات الوظيفية 2026
شهدت منظومة الأجور في مصر تطورًا كبيرًا، حيث تم رفع الحد الأدنى لرواتب الدرجات الوظيفية بهدف تحسين مستوى المعيشة للعاملين، ويظهر الجدول الرسمي للرواتب على النحو التالي:
| الدرجة الوظيفية | الحد الأدنى للراتب (جنيه) |
|---|---|
| الدرجة الممتازة | 14,900 |
| الدرجة العالية | 12,900 |
| مدير عام | 11,400 |
| الدرجة الأولى | 10,800 |
| الدرجة الثانية | 9,500 |
| الدرجة الثالثة التخصصية | 9,100 |
| الدرجة الرابعة | 9,300 |
| الدرجة الخامسة والخدمات المعاونة | 9,100 |
| الدرجة السادسة | 8,100 |
طرق وأماكن صرف الرواتب: استراتيجيات التحول الرقمي لتيسير العملية
وفرت الحكومة شبكة متكاملة من الوسائل والأماكن لصرف مرتبات مايو 2026، بهدف تقليل الضغط على فروع البنوك التقليدية، وتشمل تلك الوسائل: صرف الرواتب عبر ماكينات الصراف الآلي بكافة البنوك، فروع البنوك الحكومية والخاصة، مكاتب البريد المنتشرة في جميع المناطق، بالإضافة إلى التحويل للحسابات البنكية عبر المحافظ الإلكترونية الهاتفية، بطاقات الدفع الإلكتروني “ميزة”، والتطبيقات الرقمية المختلفة، ضمن خطة مصر للتحول الرقمي والشمول المالي، لتسهيل التعاملات المالية على المواطنين وتوفير الوقت والجهد.
زيادة مرتقبة للرواتب في يوليو 2026 لتعزيز دخل الموظفين
تتوجه الأنظار إلى بداية العام المالي الجديد 2026/2027، حيث أُقرّت زيادة إضافية بقيمة 1000 جنيه على الحد الأدنى للأجور، التي ستبدأ تنفيذها اعتبارًا من 1 يوليو 2026، وتأتي هذه الزيادة ضمن خطة الدولة لرفع مستوى الدخل الحقيقي للمواطنين، وتحسين أوضاعهم الاقتصادية بشكل مستدام، مع استمرار مراجعة الأجور بشكل دوري لضمان التوافق مع التغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي وتعزيز النمو الاقتصادي.
