يواصل برشلونة أعمال تجديد ملعبه “سبوتيفاي كامب نو” بوتيرة متسارعة، حيث أظهرت لقطات حديثة تقدماً ملحوظاً في بناء المدرج الثالث، فيما يستعد النادي لبدء مرحلة تركيب المقاعد بعد اكتمال الهيكل الإنشائي.

يأتي هذا التطور بعد 10 أيام فقط من حصول النادي الكتالوني على الرخصة الرسمية للمدرج الشمالي “1C”، والذي رفع الطاقة الاستيعابية للملعب إلى 62 ألف مشجع، وهو رقم لم يُستغل بالكامل في المباريات الأخيرة لأسباب تتعلق بالسلامة وجودة الرؤية.

الجدول الزمني لانتهاء المشروع

من المقرر أن تنتهي أعمال التجديد الرئيسية بنهاية العام الجاري 2026، لكن ذلك سيكون بدون تركيب السقف، حيث من المتوقع أن تنفذ هذه المرحلة في العام المقبل 2027، وهو ما سيتطلب إغلاق الملعب أمام الفعاليات لعدة أشهر.

تأثير التجديدات على مستقبل النادي

تُشير التوقعات إلى أن النسخة الجديدة من الملعب ستشكل ركيزة أساسية للانتعاش الاقتصادي لبرشلونة، وذلك من خلال زيادة السعة الاستيعابية، وتوفير مناطق خاصة لكبار الشخصيات، وخلق مساحات تجارية جديدة، بالإضافة إلى إمكانية استضافة فعاليات دولية كبرى تدر عائدات مالية ضخمة.

بدأت أعمال التجديد الشاملة لملعب كامب نو في صيف عام 2022، كجزء من مشروع “إسباي بارسا” الطموح الذي يهدف إلى تحويل المنطقة المحيطة بالملعب إلى مجمع رياضي وترفيهي متكامل، حيث بلغت التكلفة الإجمالية الأولية للمشروع حوالي 1.5 مليار يورو.

الأسئلة الشائعة

ما هو الجدول الزمني المتوقع لانتهاء تجديد ملعب سبوتيفاي كامب نو؟
من المقرر أن تنتهي الأعمال الرئيسية بنهاية عام 2026، لكن تركيب السقف سينفذ في عام 2027، مما سيتطلب إغلاق الملعب لعدة أشهر.
كيف ستساهم التجديدات في الانتعاش الاقتصادي لبرشلونة؟
ستزيد التجديدات السعة الاستيعابية وتوفر مناطق لكبار الشخصيات ومساحات تجارية جديدة، مما يمكن النادي من استضافة فعاليات دولية تدر عائدات مالية كبيرة.
ما هي الطاقة الاستيعابية الحالية للملعب بعد التحديثات الأخيرة؟
بلغت الطاقة الاستيعابية 62 ألف مشجع بعد حصول النادي على الرخصة الرسمية للمدرج الشمالي، على الرغم من عدم استغلالها بالكامل لأسباب تتعلق بالسلامة وجودة الرؤية.