أكد الخبير الاقتصادي هاني جنينة أن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد المصري كانت الأكثر تأثيراً مقارنةً بتلك الناجمة عن الحرب الأمريكية الإيرانية، مشيراً إلى أن الاختلاف الرئيسي يعود إلى أسلوب إدارة السياسة الاقتصادية في كل أزمة.
اختلاف استراتيجيات المواجهة
أوضح جنينة خلال استضافته ببرنامج “يحدث في مصر” مع الإعلامي شريف عامر، أن الحكومة في أزمة الحرب الروسية الأوكرانية اتجهت في البداية إلى سياسة تثبيت الأسعار وسعر الصرف، وهو ما أدى لاحقاً إلى نقص حاد في العملات الأجنبية خلال عام 2023، بينما يتسم التعامل مع الأزمة الحالية بقدر أكبر من المرونة.
إجراءات المرونة الاقتصادية
أضاف الخبير الاقتصادي أن الحكومة اتخذت مؤخراً قرارات بتحريك أسعار الوقود، بما يشمل البنزين والسولار، إلى جانب تحرير سعر صرف الدولار، وهي إجراءات ساهمت في تقليل الضغوط على الاقتصاد، مشيراً إلى أن رفع أسعار الوقود لم يكن إجراءً محلياً فقط بل اتبعته معظم دول العالم.
شاهد ايضاً
- خبير يكشف ملامح النظام النقدي العالمي الجديد
- اليوان والذهب يقودان التحول عن الدولار في أسواق الطاقة العالمية
- تعطل جزئي بالخط الثاني للمترو بعد سقوط سور حديدي بسبب الطقس السيئ
- خطط استباقية لتأمين إمدادات الطاقة في ظل التوترات الإقليمية عبر تنويع المصادر
- استقرار أسعار اللحوم يتأثر بتقلبات الدولار وأسعار الأعلاف
- اجتماع استثنائي في دولة عربية لبحث أسعار المحروقات
- فيش سوليوشنز تخفض توقعات نمو الاقتصاد المصري للعام الحالي والمقبل
- زيادة المعاشات والمرتبات للعاملين بالدولة خلال أيام
استشهد جنينة بتجربة باكستان التي رفعت أسعار البنزين بنسب أكبر من تلك التي نفذتها مصر، رغم انخفاض متوسط دخل الفرد فيها مقارنةً بالمستوى في مصر، مما يضع التجربة المصرية في سياق عالمي أوسع.








