تتخذ وزارة البترول المصرية حزمة من الإجراءات الاستباقية لتأمين إمدادات الطاقة المحلية من الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، في ظل حالة الاضطراب والتوتر التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية والارتفاعات القياسية في الأسعار، حيث تركز الاستراتيجية على تعزيز البنية التحتية لتلقي الغاز المسال لضمان استقرار الإمدادات خاصة لقطاعي الكهرباء والصناعة، والتعاقد على شحنات من الغاز المسال من مصادر متنوعة.
محاور استراتيجية تأمين إمدادات الغاز
تعمل خطة الوزارة على عدة محاور رئيسية لتحقيق أمن الطاقة كأحد ركائز الأمن القومي، وتشمل هذه المحاور تنويع مصادر الإمداد وزيادة الإنتاج المحلي، حيث تم تأمين كميات إضافية من الغاز الطبيعي المسال لفترات ممتدة عبر التعاقد على شحنات من مصادر متنوعة وإبرام اتفاقيات توريد طويلة الأجل مع شركات عالمية.
البنية التحتية وسفن التغييز
يعد تأسيس وتجهيز بنية تحتية متكاملة لاستقبال واردات الغاز المسال عبر سفن التغيير بعداً استراتيجياً، حيث تم استقدام وتشغيل هذه السفن كدعامة رئيسية لضمان الجاهزية، ويتم التنسيق الدائم مع وزارة الكهرباء لضمان القدرة على المناورة وسرعة الاستجابة لأي متغيرات وتأمين إمدادات الغاز اللازمة لقطاع الكهرباء بالكميات المطلوبة.
تأمين المنتجات البترولية
إلى جانب جهود تأمين الغاز، تعمل الوزارة على زيادة الكميات المتاحة وتكوين أرصدة استراتيجية آمنة من المنتجات البترولية، وذلك من خلال عدة محاور تشمل:
شاهد ايضاً
- تعطل جزئي بالخط الثاني للمترو بعد سقوط سور حديدي بسبب الطقس السيئ
- استقرار أسعار اللحوم يتأثر بتقلبات الدولار وأسعار الأعلاف
- اجتماع استثنائي في دولة عربية لبحث أسعار المحروقات
- فيش سوليوشنز تخفض توقعات نمو الاقتصاد المصري للعام الحالي والمقبل
- زيادة المعاشات والمرتبات للعاملين بالدولة خلال أيام
- استقرار أسعار اللحوم مرتبط بأسعار الدولار والأعلاف
- زيادة متوقعة في أسعار الوقود خلال شهرين
- توقعات برفع سعر الفائدة الأسبوع المقبل وسط استمرار الحرب
- زيادة الإنتاج المحلي وتنويع مصادر الاستيراد.
- تعزيز المخزون الاستراتيجي من البنزين والسولار والبوتاجاز.
- تحسين كفاءة التوزيع وسلاسل الإمداد.
شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعاً ملحوظاً يتجاوز 90 دولاراً للبرميل، فيما قفزت أسعار الغاز المسال في الأسواق الآسيوية والأوروبية بأكثر من 40% خلال الأسابيع القليلة الماضية بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتعطل طرق الشحن الحيوية، مما يبرز أهمية الخطط الاستباقية التي تنفذها الدول المستوردة للطاقة.








