استقرت إدارة نادي ليفربول على دعم المدير الفني أرني سلوت والاستمرار معه الموسم المقبل، رفضاً لفكرة إقالته رغم النتائج المخيبة للآمال التي سجلها الفريق في الموسم الحالي تحت قيادته، حيث شهدت حملات الريدز في مختلف البطولات تراجعاً ملحوظاً على الرغم من الاستثمارات التي تم ضخها في صفقات الصيف.
أسباب دعم مستقبل سلوت مع ليفربول
ترى القيادة في ليفربول أن هناك عوامل خارجة عن إرادة سلوت تسببت في هذا التراجع، حيث شكلت موجة الإصابات الكبيرة التي ضربت تشكيلة الفريق أحد التحديات الرئيسية، كما أثرت الحالة النفسية للاعبين بشكل عميق بعد وفاة زميلهم ديوجو جوتا بشكل مأساوي في يوليو الماضي، وهو ما انعكس سلباً على الأداء الجماعي.
مدة عقد سلوت مع ليفربول
يعزز موقف سلوت داخل النادي أن عقده يمتد حتى صيف عام 2027، مما يمنحه مهلة زمنية أوسع لتنفيذ خطته الفنية وبناء الفريق وفق رؤيته، وسط تأكيدات داخلية على ضرورة الصبر ومنحه الفرصة الكاملة لقلب الأمور.
يأتي قرار ليفربول في سياق تقليد النادي المعروف بالاستقرار الإداري وطول النفس مع مدربيه، حيث قاد الألماني يورغن كلوب الفريق لمدة 9 سنوات كاملة حقق خلالها أهم ألقابه، بينما تولى سلوت، البالغ من العمر 45 عاماً، منصبه في أنفيلد خلفاً لكلوب في عام 2023 بعد نجاح لافت مع فريق آيندهوفن الهولندي.








