طويت صفحة تاريخية في أنفيلد مع إعلان نادي ليفربول الإنجليزي رسمياً مغادرة النجم المصري محمد صلاح، بعد تسع سنوات قاد فيها هجوم الفريق وحفر اسمه كأحد أعظم أساطير النادي، حيث غادر المحترف البالغ من العمر 33 عاماً مع انتهاء عقده بنهاية موسم 2025/2026.

شكّل هدف صلاح في شباك مانشستر يونايتد في يناير 2020، إيذاناً ببدء حقبة ذهبية، فبعد تجاوزه للاعب دان جيمس وتسجيله في مرمى ديفيد دي خيا، ارتفعت هتافات جماهير الريدز: “الآن ستصدقوننا، سنفوز بالبطولة”، وهو ما تحقق لاحقاً بإنهاء غياب النادي عن التتويج المحلي الذي دام ثلاثين عاماً.

أرقام صلاح الأسطورية مع ليفربول

لم يكن هدف مانشستر يونايتد مجرد رقم في سجل صلاح، بل كان تجسيداً لروح هدافه الذي جمع بين السرعة الخاطفة وحس التهديف القاتل وفهمه العميق لقلوب الجماهير، وانضم صلاح إلى ليفربول قادماً من روما عام 2017، وسرعان ما أصبح ركيزة أساسية في خط هجوم الفريق.

حافظ النجم المصري على معدل تهديفي استثنائي طوال مسيرته في الدوري الإنجليزي، حيث حقق إنجازات بارزة تشمل:

  • تسجيل 44 هدفاً في 52 مباراة خلال موسمه الأول مع الفريق.
  • المساهمة في 47 هدفاً خلال 38 مباراة في الموسم الماضي وحده.
  • الحفاظ على معدل لا يقل عن 23 هدفاً في الموسم الواحد طوال سنواته.

من ثلثي هجومي مرعب إلى مايسترو الفريق

شكّل صلاح مع ساديو ماني وروبرتو فيرمينو ثالوثاً هجومياً أرعب دفاعات الدوري الإنجليزي، وبعد رحيل زميليه، تحمّل مسؤولية قيادة الهجوم وتحوّل إلى “المايسترو” الذي يصنع اللحظات الحاسمة، وتميّز بقدرته الفريدة على الحفاظ على مستواه المرتفع وتقديم العروض الحاسمة في المباريات المصيرية، مما جعله معياراً للأداء العالي والاستمرارية في عالم كرة القدم الحديث.

يُعتبر محمد صلاح أكثر لاعب أفريقي تسجيلاً للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، كما حصل على جائزة الحذاء الذهبي للموسم مرتين، وساهم بشكل مباشر في فوز ليفربول بستة ألقاب كبرى خلال فترة وجوده.