قال محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، إن قرار لجنة التسعير التلقائي برفع أسعار الوقود قد يدفع شركات المحمول لتقديم طلبات رسمية إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لمراجعة أسعار بعض خدماتها، وذلك للمرة الأولى خلال عام 2026.

دراسة تأثير زيادة الوقود على تكاليف التشغيل

أوضح طلعت أن الشركات عادة تقدم مثل هذه الطلبات سنويًا، لكن الجهاز القومي لا يوافق عليها غالبًا، مشيرًا إلى أن آخر تحريك لأسعار خدمات الاتصالات كان في عام 2024 بعد 7 سنوات من الثبات، وأضاف أن الأمر يحتاج إلى دراسة الشركات لتأثير زيادة أسعار الوقود على التكلفة التشغيلية قبل اتخاذ أي خطوات رسمية، حيث كانت شركات المحمول قد قدمت في نهاية 2025 طلبات مماثلة بعد زيادة أسعار الوقود في أكتوبر، ولا تزال تلك الطلبات قيد الدراسة دون صدور أي قرار حتى الآن.

مولدات الطوارئ بالسولار ترفع التكاليف

من جانبه، أكد محمد الحارثي، الخبير التكنولوجي، أن ارتفاع أسعار البنزين والسولار يزيد من تكلفة تشغيل خدمات المحمول بشكل مباشر، خاصة أن آلاف المحطات الأساسية مزودة بمولدات كهرباء تعمل بالسولار لضمان استمرارية الخدمة عند انقطاع التيار الكهربائي، وأشار إلى أنه حتى الآن لم يعلن عن أي قرار برفع أسعار الخدمات، وأن الأمر يحتاج متابعة دقيقة.

شهدت أسعار الوقود في مصر عدة موجات متتالية من الزيادات خلال العقد الماضي، حيث ارتفع سعر بنزين 80 على سبيل المثال بنسبة تجاوزت 780% منذ عام 2016، مما يضع ضغوطًا مستمرة على قطاعات واسعة من الاقتصاد بما فيها قطاع الاتصالات.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن أن ترفع شركات المحمول أسعار خدماتها في 2026؟
نعم، قد تقدم الشركات طلبات رسمية للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لمراجعة الأسعار، وذلك للمرة الأولى خلال عام 2026، بسبب تأثير رفع أسعار الوقود على تكاليف التشغيل.
ما هو تأثير ارتفاع أسعار الوقود على قطاع المحمول؟
يزيد ارتفاع أسعار الوقود (خاصة السولار) من تكاليف التشغيل بشكل مباشر، لأن آلاف المحطات الأساسية تعتمد على مولدات طوارئ تعمل بالسولار لضمان استمرارية الخدمة عند انقطاع الكهرباء.
متى كان آخر تحريك لأسعار خدمات الاتصالات؟
كان آخر تحريك لأسعار خدمات الاتصالات في عام 2024، وذلك بعد مرور 7 سنوات من ثبات الأسعار.