كشفت دراسات علمية حديثة عن دور محتمل لفول الصويا في تقليل خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، وخاصة سرطان الثدي والبروستاتا، وذلك على عكس الاعتقاد السابق الذي ربطه بزيادة الخطر بسبب محتواه من الإستروجينات النباتية.

علاقة فول الصويا بسرطان الثدي

على الرغم من احتواء فول الصويا على إيسوفلافونات تشبه هرمون الإستروجين، وهو ما دفع إلى تخوفات سابقة، إلا أن الأدلة الحالية تشير إلى أن المصادر الغذائية التقليدية لفول الصويا لا تحتوي على مستويات كافية لزيادة الخطر، بل تشير أبحاث متزايدة إلى أن تناول أطعمة مثل التوفو والتيمبيه وحليب الصويا قد يرتبط بانخفاض معدلات الإصابة بسرطان الثدي، خاصة بين النساء الآسيويات.

تأثير فول الصويا على سرطان الثدي والبروستاتا

أظهرت تحليلات شملت مئات الآلاف من المشاركين نتائج واضحة، حيث ربطت دراسة تحليلية لـ 14 بحثاً بين زيادة استهلاك التوفو وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي، كما وجد تحليل تلوي آخر أن الإفراط في تناول أطعمة الصويا ارتبط بانخفاض ملحوظ في الخطر، فيما أشارت أبحاث حول سرطان البروستاتا إلى أن المجتمعات التي تستهلك كميات أكبر من منتجات الصويا، وخاصة غير المخمرة، سجلت معدلات إصابة أقل بشكل كبير.

يعد فول الصويا مصدراً غنياً بالبروتين والألياف، وقد استخدم في الأنظمة الغذائية الآسيوية لآلاف السنين، حيث تشير الأبحاث الوبائية إلى أن معدلات الإصابة بسرطاني الثدي والبروستاتا تقل في البلدان التي يعد استهلاك الصويا فيها جزءاً من النظام الغذائي التقليدي.

الأسئلة الشائعة

هل يزيد فول الصويا من خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
لا، الأدلة العلمية الحديثة تشير إلى العكس. على الرغم من احتوائه على إستروجينات نباتية، إلا أن تناول المصادر الغذائية التقليدية لفول الصويا مثل التوفو والتيمبيه يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي، خاصة لدى المجتمعات الآسيوية.
ما هي العلاقة بين فول الصويا وسرطان البروستاتا؟
أظهرت الأبحاث أن المجتمعات التي تستهلك كميات أكبر من منتجات الصويا، وخاصة غير المخمرة، سجلت معدلات إصابة بسرطان البروستاتا أقل بشكل ملحوظ. يرتبط النظام الغذائي الغني بفول الصويا بتقليل خطر هذا النوع من السرطان.
ما هي منتجات الصويا التي ذكرت الدراسات أنها مفيدة؟
ذكرت الدراسات بشكل خاص الأطعمة التقليدية مثل التوفو والتيمبيه وحليب الصويا. ربطت الأبحاث بين زيادة استهلاك هذه المنتجات، وخاصة في الأنظمة الغذائية الآسيوية، وانخفاض معدلات الإصابة بسرطاني الثدي والبروستاتا.