يُعد النجم الأيرلندي الشمالي روري ماكلروي (36 عاماً) إحدى أبرز أساطير رياضة الغولف، بعدما حقق كل شيء في مسيرته الاحترافية، ما جعل العديد من وسائل الإعلام تواصل ملاحقته لمعرفة الخطوة القادمة في مسيرته، خاصة بعد أن حسم “الغراند سلام” في هذه الرياضة وحفر اسمه في تاريخ اللعبة.

وقال روري ماكلروي في تصريحات نقلتها صحيفة ذا صن البريطانية أمس الأحد: “غيّر الحديث مع روجر فيدرر طريقة تفكيري في رياضة الغولف، لأنه أسطورة حقيقية في التنس وحطّم العديد من الأرقام القياسية، وأذكر أنني سألته إذا استطعت تحقيق كل شيء في مسيرتي الاحترافية، فما الفائدة التي تدفعني للاستمرار في خوض البطولات، لأسمع منه إجابة لا يُمكن نسيانها”.

وتابع قائلاً: “عاد فيدرر في حديثه إلى وصوله للقبه الخامس عشر في مسيرته الاحترافية، وتذكر أنه استطاع كسر رقم قياسي، لكنه أكد لي أنه نظر إلى نفسه قليلاً واحتفل، ثم وضع هدفاً جديداً وهو محاولة الوصول إلى 20 لقباً، وهذا ما يحدث معي بالضبط، لأنني فزت في البطولات الأربع الكبرى في الغولف، ولا أظنّ أنه من المستحيل أن أعود لتحقيق الانتصار في كل مسابقة مرتين”.

إرث يتجاوز الألقاب: ماكلروي يبحث عن تحديات جديدة

يبدو أن ماكلروي، بعد أن وضع اسمه بين عمالقة الغولف، يبحث الآن عن معنى أعمق لاستمراريته، حيث يرى أن الإنجاز الحقيقي لا يكمن فقط في رفع الكؤوس، بل في القدرة على تجاوز الذات ووضع معايير جديدة، مما يجعله قدوة للأجيال القادمة، ويؤكد أن الرحلة نحو العظمة لا تتوقف عند خط النهاية الأول، بل هي مسار متجدد من الطموحات.

وأوضح ذاكراً: “تحقيق البطولات الأربع الكبرى مرتين خلال مسيرتي الاحترافية، أعتبره إنجازاً رائعاً، وهذا ما يجعلني أشعر بأنني بعيد عن الفشل، ولا أريد أن أشعر بالضغط نهائياً، لكن هناك عدداً من الألقاب في هذه الرياضة ما زلت أرغب بحسمها لصالحي، لكنني لن أفصح عنها، لأن أي رياضي ناجح لا يكشف عن أهدافه، بل يسعى لتحقيقها بعيداً عن الضغط الذي ستسلطه وسائل الإعلام”.

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن النجم الأيرلندي الشمالي روري ماكلروي استطاع ترك بصمته في رياضة الغولف بعدما حقق “الغراند سلام” في مسيرته الاحترافية، وفي حال نجح في تكرار الأمر، فإنه سيدخل تاريخ هذه اللعبة، خاصةً أنه أكد في حديثه الاستماع إلى نصيحة أسطورة التنس السويسري روجر فيدرر، الذي يُعد رائداً في كيفية تحفيز غيره من الرياضيين.

الأسئلة الشائعة

ما الذي غيّر طريقة تفكير روري ماكلروي في الغولف؟
غيّر حديثه مع أسطورة التنس روجر فيدرر طريقة تفكيره. حيث ألهمه فيدرر بوضع أهداف جديدة بعد تحقيق الإنجازات الكبرى، مما دفعه للسعي لتكرار الفوز بالبطولات الأربع الكبرى.
ما هو الهدف الجديد لروري ماكلروي بعد تحقيق الغراند سلام؟
يهدف ماكلروي إلى تحقيق البطولات الأربع الكبرى (الغراند سلام) للمرة الثانية في مسيرته. يعتبر هذا التحدي الجديد هو ما يدفعه للاستمرار والمنافسة على أعلى مستوى.
كيف ينظر ماكلروي لاستمراريته في الغولف بعد كل إنجازاته؟
يرى ماكلروي أن الإنجاز الحقيقي يتجاوز رفع الكؤوس إلى تجاوز الذات ووضع معايير جديدة. يؤمن بأن الرحلة نحو العظمة مسار متجدد من الطموحات وليس له نقطة نهاية.