تراجعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بحالة الترقب للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والإشارات المتضاربة حول مفاوضات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة».
تفاصيل التراجع في السوق المحلية
أفاد المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، بأن أسعار الذهب محليًا هبطت بنحو 130 جنيها مقارنة بختام أمس، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 6770 جنيها، بينما استقرت الأوقية عالميًا عند 4408 دولارات بعد أن لامست 4320 دولارًا في التعاملات الآسيوية.
أسعار الذهب بمختلف العيارات
بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7737 جنيها، وسجل جرام عيار 18 حوالي 5803 جنيهات، فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 54160 جنيها، وسجلت الفجوة بين السعر المحلي والعالمي نحو 300 جنيه، وهي تمثل وسيلة تحوط في ظل التقلبات الحادة الناتجة عن تحركات الأسواق العالمية وسعر الصرف.
العوامل المؤثرة على الذهب عالميًا
يواصل المعدن الأصفر مواجهة الضغوط عالميًا، حيث فشل في الحفاظ على زخم التعافي الذي شهدته جلسة أمس، مع استمرار تقييم المستثمرين للمشهد الجيوسياسي، وساهم قرار تأجيل ضربات عسكرية محتملة على إيران في تحسن معنويات السوق مؤقتًا، لكن نفي إجراء أي مفاوضات من الجانب الإيراني أبقي حالة الحذر سائدة.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب عيار 21 يشهد انخفاضاً كبيراً اليوم في الأسواق
- انخفاض أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية
- سعر سبيكة الذهب اليوم بعد الانخفاض ووزن 31.1 جرام
- تحديث مباشر: تحركات محدودة لسعر الذهب في مصر اليوم بعد تراجع قوي
- تراجع أسعار الذهب في مصر منتصف التعاملات وهبط عيار 21 بقوة
- جرام الذهب عيار 21 يسجل انخفاضاً قدره 130 جنيهاً
- تسونامي الذهب: هل يستمر التراجع أم يتحضر للصعود نحو 5000 دولار؟
- سعر الذهب يشهد انخفاضاً لعيار 21 في الأسواق
ضغوط اقتصادية ومتغيرات نقدية
تتعرض أسعار الذهب لضغوط متعددة، تشمل بيانات الاقتصاد الأمريكي التي أظهرت تباطؤ النشاط، وارتفاع أسعار النفط الذي يغذي التضخم ويدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، ما يقلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا، كما تتجه توقعات السوق نحو تثبيت الفائدة الأمريكية لفترة أطول.
شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة في الربع الأول من العام، حيث ارتفعت الأوقية لتتجاوز 4500 دولار في فبراير مدعومة بالطلب الآمن، قبل أن تتراجع بشدة في مارس متأثرة بتصريحات البنوك المركزية وتوقعات تأجيل خفض الفائدة، مما يعكس حساسية المعدن للمتغيرات النقدية والجيوسياسية على حد سواء.








