يعاني كثيرون من الخمول والنعاس بعد وجبة الإفطار في رمضان، وهي ظاهرة يمكن التغلب عليها باتباع نصائح عملية تعزز النشاط وتجنب التعب، وفقاً لموقع “أدفنت هيلث” المتخصص.

اشرب الماء

قد يُسبب الجفاف النعاس بعد تناول الطعام، لذا احرص على شرب كمية كافية من الماء لتشعر بنشاط أكبر.

تناول وجبات متوازنة

تزيد الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات أو الدهون من احتمالية الشعور بالنعاس، حاول الحد من تناولها لأنها قد تسبب ارتفاعاً وانخفاضاً حاداً في مستوى السكر في الدم.

مارس الرياضة بانتظام

يقلل التمرين المنتظم من التعب والخمول بعد الطعام خلال النهار، ولكن تجنب ممارسة الرياضة قبل وقت النوم مباشرة لأنه قد يجعل النوم أكثر صعوبة.

احصل على قسط أكبر من النوم ليلاً

اتبع عادات نوم صحية تشمل الذهاب إلى الفراش في نفس الوقت كل يوم، وإبقاء غرفة النوم مظلمة، وتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية، فعندما تبدأ يومك وأنت مرتاح يقل احتمال شعورك بالنعاس أثناء النهار.

متى يجب طلب المساعدة لعلاج النعاس

يشعر الناس بالنعاس بشكل طبيعي في منتصف النهار، وغالباً ما يتزامن ذلك مع الفترة التي تلي الغداء، ولكن قد يكون التعب ناتجاً عن حالات صحية كامنة مثل فقر الدم أو السكري أو انخفاض ضغط الدم أو انخفاض نسبة السكر في الدم أو مشاكل الغدة الدرقية، إذا كنت تعاني باستمرار من إرهاق ملحوظ لا يتحسن بعد دمج هذه الاقتراحات في روتينك اليومي، فقد يكون الوقت قد حان للتحدث مع الطبيب.

يرتبط الشعور بالنعاس بعد الأكل، أو ما يُعرف بـ”غيبوبة الطعام”، بعملية الهضم حيث يوجه الجسم الدم نحو الجهاز الهضمي، مما قد يقلل مؤقتاً من تدفقه إلى أجزاء أخرى بما فيها الدماغ.

الأسئلة الشائعة

ما هي النصائح العملية لتجنب الخمول بعد الإفطار في رمضان؟
من أهم النصائح شرب كمية كافية من الماء لتجنب الجفاف، وتناول وجبات متوازنة مع الحد من الكربوهيدرات والدهون، وممارسة الرياضة بانتظام (مع تجنبها قبل النوم)، والحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً باتباع عادات نوم صحية.
ما هي الأسباب الصحية المحتملة للشعور الدائم بالتعب بعد الأكل؟
قد يكون التعب المستمر ناتجاً عن حالات صحية كامنة مثل فقر الدم، أو السكري، أو انخفاض ضغط الدم، أو مشاكل في الغدة الدرقية. إذا استمر التعب رغم اتباع النصائح، فيجب استشارة الطبيب.
ما هي 'غيبوبة الطعام' ولماذا تحدث؟
'غيبوبة الطعام' هي الشعور بالنعاس بعد الأكل، وترتبط بعملية الهضم حيث يوجه الجسم الدم نحو الجهاز الهضمي، مما قد يقلل مؤقتاً من تدفق الدم إلى الدماغ وأجزاء أخرى من الجسم.