تتجه أنظار الباحثين والجهات الرسمية نحو مقبرة تاريخية في مدينة ليفربول البريطانية، حيث يرقد 31 جنديًا عثمانيًا قضوا خلال حرب القرم، وسط مساعٍ أكاديمية ودبلوماسية لإحياء الموقع الذي طواه النسيان وتحول إلى حديقة عامة قبل أكثر من قرن.
إعادة اكتشاف مقبرة ليفربول العثمانية
أعيد اكتشاف المقبرة العثمانية في ليفربول بعد نحو 170 عامًا من إهمالها، وذلك بفضل جهود الباحث محمد حسنوف الذي كشف عنها خلال دراسة دكتوراه أجراها في جامعة أكسفورد، حيث سلط بحثه الضوء على تاريخ الموقع المدفون تحت طبقات من الزمن والإهمال.
أهمية المشروع التاريخية
يؤكد الباحث محمد حسنوف أن مقبرة ليفربول تمثل الأكبر من نوعها لجنود عثمانيين في بريطانيا، ما يمنح مشروع إحيائها أهمية تاريخية خاصة، فهي لا تحوي رفات الجنود فحسب، بل تشكل شاهدًا على فصل من فصول التاريخ العسكري والدبلوماسي العثماني في أوروبا.
شاهد ايضاً
- كلوب يوضح موقفه من تدريب ريال مدريد والمنتخب الألماني
- مطالب الهلال تعرقل مساعي برشلونة للاحتفاظ بجواو كانسيلو
- كشاف ليفربول السابق يؤكد: قرار رحيل صلاح بيده
- مانشستر يونايتد يستعد لخطوة كبيرة لتعزيز صفوفه بضم نجم برشلونة
- لانس يرفض تأجيل مباراته أمام باريس سان جيرمان بسبب ليفربول
- الهلال السعودي يعقد صفقة انتقال كانسيلو إلى برشلونة
- هولندا تعلن موعد عودة لانغ بعد إصابة في إصبعه أمام ليفربول
- محمد صلاح يبعث رسالة طمأنة لجماهير ليفربول
تحولت المقبرة إلى حديقة عامة في عام 1914، مما أدى إلى طمس معالمها تدريجيًا، وتأتي الجهود الحالية لاستعادة الذاكرة التاريخية للموقع كجزء من حركة أوسع للحفاظ على التراث العثماني خارج تركيا.








