تخلت الولايات المتحدة عن استخدام سردية “التهديد النووي الإيراني” لتبرير أي مواجهة عسكرية محتملة مع طهران، وفقاً لتحليل نشرته مجلة “ناشيونال إنترست”، حيث أشارت المجلة إلى تحول الخطاب الأمريكي نحو التركيز على دعم إيران للميليشيات المسلحة في المنطقة كسبب رئيسي محتمل لصراع واسع النطاق.
تحول في سردية التبرير للحرب
لفت التحليل إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية والسابقة تجنبت مؤخراً تصوير البرنامج النووي الإيراني كخطر وشيك يبرر الضربة العسكرية، وبدلاً من ذلك، ركزت واشنطن على أنشطة إيران “المعطلة للاستقرار” عبر وكلائها في الشرق الأوسط، وهو تحول يعكس إدراكاً بأن حجة الردع النووي فقدت مصداقيتها لدى الرأي العام والدول الحليفة على حد سواء.
عوامل تقويض “ورقة التهديد النووي”
أرجعت المجلة هذا التحول إلى عدة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها فشل الصفقة النووية عام 2015 في كبح جميع أنشطة إيران المثيرة للقلق، مما أضعف حجة أن الاتفاقية كانت الحل الأمثل، كما أن التقدم التقني الإيراني في تخصيب اليورانيوم جعل سيناريو “الضربة الوقائية” أقل فعالية وأكثر تكلفة من الناحية السياسية والعسكرية.
شاهد ايضاً
- طريقة أداء صلاة التهجد في المنزل وعدد ركعاتها ووقتها المستحب
- الفجر الجديد ينشر تعريفة الركوب الجديدة 2026 في المحافظات بعد زيادة أسعار الوقود
- خبير اقتصادي يكشف تداعيات ارتفاع أسعار الوقود على معدل التضخم
- 8 إجراءات فعّالة لترشيد استهلاك وقود السيارات
- ارتفاع أسعار الوقود يدفع شركات المحمول لمراجعة تعرفة الخدمات
- الأرصاد تحذر من دفء النهار وتتوقع انخفاض الحرارة لأقل من 10 درجات في مناطق محددة
- محافظ السويس يزور المحطة الإقليمية لسيارات الأجرة ويؤكد على تطبيق التعريفة المحدّثة
- ارتفاع أسعار الوقود قد يدفع شركات المحمول لمراجعة تعريفة الخدمات
دور حرب أوكرانيا وتجارب الماضي
أثرت الحرب في أوكرانيا أيضاً على هذا التحول، حيث حولت أولويات السياسة الخارجية الأمريكية والانتباه الاستراتيجي نحو المنافسة مع القوى العظمى، مما قلل من الرغبة في الدخول في صراع جديد بالشرق الأوسط، علاوة على ذلك، خلقت التجارب الأمريكية السابقة في العراق وأفغانستان حساسية كبيرة لدى صناع القرار والجمهور تجاه الدخول في حروب مفتوحة جديدة بناءً على ادعاءات أسلحة الدمار الشامل.
يُذكر أن الخطاب الأمريكي الرسمي ظل لعقود، وخاصة منذ عهد الرئيس جورج دبليو بوش، يصور البرنامج النووي الإيراني كخطر استراتيجي رئيسي، حيث شكل حجر الزاوية في العقوبات الدولية والمفاوضات الدبلوماسية الطويلة.








