شهدت أسعار الذهب العالمية انتعاشاً واضحاً، حيث بلغ سعر الذهب الفوري 4440 دولاراً للأونصة في تعاملات الصباح بتوقيت فيتنام، وتحرك السعر خلال الجلسة بين 4098 و4535 دولاراً للأونصة، وبسعر صرف بنك فيتكومبانك، تعادل أونصة الذهب العالمية حالياً نحو 141 مليون دونغ فيتنامي.

أسعار الذهب المحلية في فيتنام

على الصعيد المحلي، عرضت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 163 و166 مليون دونغ للأونصة (سعر الشراء والبيع)، واتبعت العلامات التجارية الكبرى في هانوي مثل باو تين مينه تشاو وفوه كوي ودوجي نفس النطاق السعري لسبائك الذهب من إنتاج SJC، كما سجلت أسعار خواتم الذهب الخالص عيار 9999 لدى تلك الشركات نطاقاً سعرياً مماثلاً بين 163 و166 مليون دونغ للأونصة، مما يؤكد استمرار تبعية الأسعار المحلية للاتجاهات العالمية.

عوامل الضغط على المعدن الأصفر

سبق أن شهدت الأسعار تراجعاً حاداً مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف التضخم العالمية وقلل من توقعات خفض أسعار الفائدة من البنوك المركزية، لا سيما الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما يضعف جاذبية الأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب، وساهم ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي في الأسابيع الأخيرة في زيادة هذا الضغط.

بيع الذهب لتعويض الخسائر

أجبرت أزمة السيولة العالمية المستثمرين على بيع استثماراتهم الحالية، بما في ذلك الذهب، لتعويض الخسائر في أسواق أخرى مثل الأسهم، ويشير المحللون إلى أن الذهب، رغم كونه ملاذاً آمناً تاريخياً، أصبح استثماراً “مكتظاً” بعد ارتفاعه القوي خلال العام الماضي، مما جعله أحد الأصول الأولى التي يتم التخلص منها لسداد الديون أو التحوط عند اندلاع الأزمات.

تحليل الخبراء لسوق الذهب

يرى تيم ووترر، رئيس قسم تحليل السوق في KCM Trade، أن استمرار الصراع وارتفاع أسعار النفط حول 100 دولار للبرميل حوّل توقعات السوق من خفض أسعار الفائدة إلى احتمال رفعها، مما أضعف جاذبية الذهب من منظور العائد، وأضاف أن سيولة الذهب العالية تشكل عائقاً في سوق تتسم بتجنب المخاطر، حيث يضطر المستثمرون لبيعه لتلبية متطلبات الهامش على أصول أخرى.

من جانبه، أشار ديفيد ويلسون من بنك بي إن بي باريبا إلى أن رد فعل أسعار الذهب على الصدمة الاقتصادية الحالية ليس بالأمر غير المسبوق، مشيراً إلى أن الأسعار شهدت انخفاضات خلال الأزمات السابقة في أعوام 2008 و2020 و2022.

شهد الذهب تقلبات حادة تاريخياً خلال فترات الأزمات المالية الكبرى، حيث انخفض بنسبة تزيد عن 20% في الأشهر التي أعقبت اندلاع الأزمة المالية العالمية عام 2008، قبل أن يدخل في مسيرة صعود طويلة الأمد، مما يسلط الضوء على طبيعته كأصل يحظى بثقة المستثمرين على المدى الطويل رغم تقلباته قصيرة الأجل.

الأسئلة الشائعة

ما هو سعر الذهب العالمي الحالي؟
بلغ سعر الذهب الفوري حوالي 4440 دولاراً للأونصة. ويتأرجح السعر بين 4098 و4535 دولاراً للأونصة، وهو ما يعادل حوالي 141 مليون دونغ فيتنامي.
ما هي أسعار الذهب المحلية في فيتنام؟
تتراوح أسعار سبائك الذهب المحلية بين 163 و166 مليون دونغ للأونصة (سعر الشراء والبيع). وتتبع معظم العلامات التجارية الكبرى هذا النطاق السعري، بما في ذلك أسعار خواتم الذهب الخالص.
ما هي العوامل التي تؤثر سلباً على سعر الذهب حاليًا؟
تتضمن العوامل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ومخاوف التضخم، وتوقعات تأجيل خفض أسعار الفائدة من البنوك المركزية. كما أن ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي يضعف جاذبية الذهب كأصل غير مدر للدخل.
لماذا يبيع المستثمرون الذهب رغم كونه ملاذاً آمناً؟
يضطر المستثمرون لبيع الذهب لتعويض الخسائر في أسواق أخرى مثل الأسهم، أو لسداد الديون بسبب أزمة السيولة العالمية. يعتبر الذهب أحد الأصول السائلة الأولى التي يتم التخلص منها في أوقات الأزمات لتحقيق السيولة.