شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضاً ملحوظاً مع بداية تعاملات اليوم الاثنين، حيث خسرت الأعيرة الرئيسية ما يقرب من 350 جنيهاً في سوق الصاغة المحلية، ويعكس هذا التراجع المحلي موجة هبوط حادة في الأسعار العالمية للمعدن النفيس.
وتراجع سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 7524 جنيهاً، بينما سجل عيار 21 نحو 6540 جنيهاً، وبلغ عيار 18 حوالي 5556 جنيهاً، كما انخفض سعر الجنيه الذهب إلى 52320 جنيهاً.
أسباب هبوط أسعار الذهب
أرجع خبراء المعادن الثمينة هذا التراجع إلى تحركات الأسواق العالمية، حيث شهدت أسعار الذهب هبوطاً حاداً خلال الجلسات الأخيرة، وجاء هذا الانخفاض نتيجة عاملين رئيسيين: ارتفاع قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية، مما قلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن وضغط على أسعاره.
المشهد العالمي وتأثير السياسة النقدية
عالمياً، بدأت أسعار الذهب الأسبوع قرب مستوى 4200 دولار للأوقية، وذلك في أعقاب خسائر كبيرة سجلتها خلال الأيام الماضية، وسط حالة من عدم اليقين التي تخيم على الأسواق بسبب السياسة النقدية للولايات المتحدة وتأثيراتها المتوقعة على سلع الملاذ الآمن.
ضعف الطلب الاستثماري
أدى تراجع الأسعار إلى إضعاف حدة الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر، حيث يترقب المستثمرون تقلبات الأسواق العالمية قبل اتخاذ قرارات الشراء، ويشير المحللون إلى أن استمرار ارتفاع الدولار وعوائد السندات قد يمثل ضغطاً مستمراً على أسعار الذهب في الفترة القادمة.
شاهد ايضاً
- الذهب والفضة يشهدان تقلبات عقب تصريحات حول محادثات إيران
- الذهب يقترب من كسر 4000 دولار وسط ضغوط الفائدة والتصعيد الجيوسياسي
- تراجع كبير في أسعار الذهب بمصر اليوم وعيار 21 يشهد هبوطاً حاداً
- آخر تطورات أسعار الذهب اليوم.. عيار 24 يسجل 7748 جنيها للجرام
- الذهب يواصل ارتفاعه محليًا وعيار 24 يسجل 7748 جنيهًا
- تراجع أسعار الذهب عالمياً بنسبة 23.6% منذ تصاعد التوترات مع إيران
- تراجع أسعار الذهب وسط مخاوف مستمرة من التضخم وأسعار الفائدة
- تراجع أسعار الذهب بأكثر من ثلاثة بالمئة
طبيعة الأسعار الحالية
يؤكد متخصصون في السوق أن الأسعار الحالية تعتبر استرشادية إلى حد كبير، ويعزى ذلك إلى عدم وضوح متوسط سعر صرف الدولار في السوق المحلي خلال فترات الإجازات، وغياب التداولات المصرفية التي عادة ما تساهم في تحديد سعر الذهب بدقة أكبر.
توقعات مستقبلية لأسعار الذهب
من المتوقع أن تشهد الأسعار حالة من التذبذب خلال الأيام المقبلة، وذلك في ظل متابعة المستثمرين لتطورات السياسة النقدية الأمريكية والأحداث الاقتصادية العالمية الكبرى، وتبقى قدرة السوق على الاستقرار مرتبطة بتوازن بين حجم الطلب المحلي وتحولات الأسعار العالمية، وهو ما سيحدد المسار المستقبلي للذهب بين الصعود والهبوط.
شهدت أسواق الذهب العالمية تقلبات تاريخية، حيث سجل المعدن أعلى مستوى له على الإطلاق في أغسطس 2020 متجاوزاً 2000 دولار للأوقية، مدفوعاً بظروف اقتصادية استثنائية، بينما تشهد الأسعار حالياً تقلبات حادة مع تغير سياسات البنوك المركزية الكبرى.








