قرر تياغو بيتارش، نجم وسط ريال مدريد البالغ من العمر 18 عاماً، تمثيل منتخب إسبانيا بدلاً من المغرب، حيث يطمح اللاعب الشاب إلى حجز مقعد في تشكيلة “لاروخا” المشاركة في كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك بعدما برز أداؤه بقوة تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا في الفريق الملكي.
وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم قد حاول إقناع بيتارش، الذي يحق له اللعب لـ”أسود الأطلس” بسبب أصوله المغربية من جهة جده، بتمثيل المنتخب الوطني، إلا أن اللاعب حسم خياره نهائياً لصاص إسبانيا، وهو القرار الذي دفع المدرب الوطني لويس دي لا فوينتي إلى التأكيد على رغبة اللاعب والتزامه بتحقيق حلمه بالمشاركة في المونديال المقبل.
وأكد دي لا فوينته أن بيتارش يريد اللعب لإسبانيا وقد أظهر مهارته الفنية مع ريال مدريد، بينما بدأ الجهاز الفني الإسباني اتصالاته المباشرة مع اللاعب لضمه، فيما يرى المراقبون أن استمراره في الظهور بقوة مع فريقه سيزيد من حظوظه في التشكيلة الأساسية للمنتخب.
مستقبل بيتارش في ريال مدريد
من جهته، حسم مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا الجدل حول مكان بيتارش في التشكيلة الأساسية مع عودة النجم جود بيلنغهام من الإصابة، مؤكداً أن عودة بيلنغهام خبر ممتاز لكن ذلك لن يوقف مشاركات بيتارش، حيث ستتاح الفرصة للاعبين للعب معاً نظراً لكثرة المباريات المتبقية.
شاهد ايضاً
- نجم السنغال يتعهد بجمع الميداليات بعد خسارة لقب أمم أفريقيا
- برشلونة يقترب من التعاقد مع ريميرو
- أزمة تهدد ليفربول في دوري أبطال أوروبا بسبب محمد صلاح
- هل استحق رايو ركلة جزاء أمام برشلونة؟ تحليل للحالة
- مشاحنات جماهيرية وعنصرية تؤدي إلى إيقاف مباراة نيوكاسل وسندرلاند
- برونو غيمارايس يعلن خضوعه للعزل الصحي عقب تشخيص إصابته بمرض
- سندرلاند يهزم نيوكاسل في مباراة مثيرة
- برونو غيمارايس يعلن دخوله في العزل الصحي بعد إصابته بمرض عقب زيارة برشلونة مع نيوكاسل
رحلة بيتارش الدولية
سبق لتياغو بيتارش أن مثل إسبانيا في فئة تحت 20 عاماً خلال كأس العالم 2025، مما مهد الطريق أمام طموحه الأكبر بالمشاركة في النسخة الكبرى العام المقبل، وقد ولد اللاعب في إسبانيا في أغسطس 2007 ويحمل الأهلية لتمثيل المغرب عبر جده، إلا أنه اختار الاستمرار في مسيرته مع البلد الذي نشأ وترعرع فيه.
يعد بيتارش أحد أبرز المواهب الشابة التي فرضت نفسها في تشكيلة ريال مدريد خلال فترة قصيرة، حيث لفت الأنظار بأدائه التقني ووعيه التكتيكي، مما جعله محط أنظار الاتحادين الإسباني والمغربي على حد سواء قبل أن يحسم أمره لصاص “لاروخا”.








