أعرب المؤلف والمخرج محمد سامي عن امتنانه لكل من وقف إلى جانبه ورفض قرار منع فيلمه الجديد “سفاح التجمع” من العرض في دور السينما المصرية، جاء ذلك بعد أيام من الجدل الذي أثير حول الفيلم وتصريحات المسؤولين التي أشارت إلى احتوائه على مشاهد عنف مفرط لا تتناسب مع الذوق العام.
تفاصيل أزمة منع فيلم سفاح التجمع
أعلنت الجهات الرقابية المختصة منع عرض الفيلم الذي ينتمي إلى نوعية أفلام الرعب والتشويق، بحجة أن محتواه العنيف قد يؤثر سلباً على الجمهور وخاصة فئة الشباب، وهو القرار الذي واجه انتقادات واسعة من قبل نقاد فنيين ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، الذين رأوا في ذلك تقييداً للحريات الإبداعية وتدخلاً غير مبرر في العمل الفني.
رد فعل المخرج والمؤلف
في منشور مطول على صفحته الشخصية، شكر سامي جميع زملائه الفنانين والصحفيين والجمهور الذين دافعوا عن حق الفيلم في الوصول إلى المشاهدين، مؤكداً أن العمل جاء نتاج جهد كبير ويهدف في جوهره إلى تقديم قصة تشويقية بعيداً عن الترويج للعنف، وأضاف أن الفريق يدرس حاليًا جميع الخيارات القانونية والمهنية المتاحة للرد على قرار المنع، بما في ذلك可能性 تقديم نسخة معدلة أو اللجوء إلى عروض البث الرقمي.
شاهد ايضاً
- قناة طيور بيبي تعلن ترددها الجديد لعرض برامج وأغاني عيد الفطر
- فيلم Dhurandhar 2 يحقق إيرادات تتجاوز 10 ملايين دولار
- تردد قناة وناسة الجديد لبث الأناشيد التعليمية للأطفال على مدار الساعة
- تحديث تردد قناة MBC3 على الأقمار الصناعية نايل سات وعرب سات
- تحديث تردد قناة الكأس 2 على النايل سات والعرب سات عالي الوضوح
- تردد قناة أون إي 2026 وأهم المسلسلات المنتظرة في رمضان
- أشرف زكي وروجينا يظهران في المدينة المنورة
- تحديث تردد قناة الكأس 2 على النايل سات والعرب سات بجودة عالية وأهم التفاصيل
خطوات الفريق للتعامل مع القرار
- مراجعة القرار الرقابي رسمياً مع المختصين القانونيين.
- استكشاف إمكانية إجراء تعديلات فنية طفيفة تلبي متطلبات الرقابة دون تشويه رؤية المخرج.
- التواصل مع منصات البث العالمية لعرض الفيلم رقمياً إذا استمر المنع محلياً.
- حشد الدعم الإعلامي والفني المستمر لتسليط الضوء على القضية.
تعد قضايا الرقابة على الأفلام من الموضوعات المتكررة في الساحة الفنية المصرية، حيث شهدت السنوات الأخيرة جدلاً حول عدة أعمال سينمائية، مثل فيلم “الممر” و”الفتى المصري”، مما يفتح نقاشاً مستمراً حول التوازن بين حرية التعبير الفني والضوابط المجتمعية والأخلاقية التي تفرضها الجهات المنظمة.








