انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية بمقدار مليوني دونغ إضافية للأونصة صباح اليوم، متأثرة بموجة الهبوط الحادة التي شهدها المعدن النفيس عالمياً الأسبوع الماضي، حيث أعلنت شركتا سايغون للمجوهرات وفو كوي للذهب عن سعر يتراوح بين 166 و169 مليون دونغ للأونصة (سعر الشراء والبيع على التوالي).

يأتي هذا التراجع المحلي في أعقاب أكبر انخفاض أسبوعي تشهده أسعار الذهب العالمية منذ أكثر من أربعة عقود، حيث خسر المعدن الأصفر قرابة 11% من قيمته خلال الأسبوع الماضي، مسجلاً ثمانية أيام متتالية من التراجع تحت ضغط توقعات تشديد السياسة النقدية عالمياً.

تعافي طفيف للذهب عالمياً

شهدت الأسواق العالمية تعافياً طفيفاً خلال التداولات الآسيوية، حيث ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% ليصل إلى 4515.75 دولاراً للأونصة، بينما قفزت الفضة بنسبة 1.6% إلى 69.03 دولاراً، مدعومة بعمليات شراء للاستفادة من الأسعار المنخفضة وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

عوامل الضغط على الأسعار

يستمر الذهب تحت وطأة عدة عوامل ضاغطة، يأتي في مقدمتها ارتفاع أسعار النفط الذي يزيد من مخاطر التضخم ويقلل من احتمالية قيام البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بخفض أسعار الفائدة قريباً، وهو ما يقلل من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً كبديل استثماري.

تأثير التوترات الجيوسياسية

يركز المستثمرون حالياً على تطورات الصراع في الشرق الأوسط، خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتهديد بشن عمليات عسكرية، حيث تعمل مثل هذه التوترات عادة كعامل دعم لأسعار الذهب بصفته ملاذاً آمناً، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تعويض تأثير العوامل النقدية الأساسية الأقوى.

استقرت أسعار الفضة في السوق المحلية، حيث حافظت شركة فو كوي للذهب على سعرها لسبائك الفضة دون تغيير عند مستوى يتراوح بين 2.548 و2.627 مليون دونغ للأونصة.

شهد عام 1983 آخر انخفاض أسبوعي حاد مماثل في أسعار الذهب، حيث تراجعت الأسعار بشكل كبير وسط جهود البنوك المركزية لمكافحة التضخم المرتفع، مما يضع التراجع الحالي في سياقه التاريخي كواحد من أبرز التصحيحات في سوق المعدن الثمين منذ عقود.

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب انخفاض سعر الذهب في السوق الفيتنامية؟
انخفض سعر الذهب محلياً بسبب موجة الهبوط الحادة عالمياً الأسبوع الماضي، حيث تأثر بضغوط تشديد السياسة النقدية المتوقعة عالمياً والتي تقلل من جاذبية الذهب كاستثمار.
ما هي العوامل الرئيسية التي تضغط على سعر الذهب عالمياً؟
أبرز العوامل هي ارتفاع أسعار النفط الذي يزيد مخاطر التضخم، وتوقعات تأخر خفض أسعار الفائدة من البنوك المركزية مثل الاحتياطي الفيدرالي، مما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.
هل كان هناك تعافي لأسعار الذهب عالمياً؟
نعم، شهدت الأسواق العالمية تعافياً طفيفاً خلال التداولات الآسيوية، مدعوماً بعمليات شراء للاستفادة من الأسعار المنخفضة وبعض التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
كيف يقارن الانخفاض الحالي تاريخياً؟
يمثل هذا الانخفاض الأسبوعي الأكبر منذ أكثر من أربعة عقود، حيث شهد عام 1983 انخفاضاً حاداً مماثلاً في ظل جهود البنوك المركزية لمكافحة التضخم المرتفع آنذاك.