شهدت أسعار الذهب أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ 14 عاماً، حيث تراجعت بنسبة 9.6% الأسبوع الماضي على الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، وانخفض عقد الذهب الآجل الأكثر تداولاً بمقدار 486.80 دولاراً للأونصة ليصل إلى 4574.90 دولاراً، في تحول مفاجئ عن مساره التقليدي كملاذ آمن أثناء الأزمات.
تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً خطيراً في التصريحات، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على “تروث سوشيال” بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز في غضون 48 ساعة، وردت القيادة المركزية الإيرانية بتحذير مماثل، مهددة باستهداف البنية التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات ومحطات تحلية المياه التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة إذا تعرضت منشآتها للهجوم.
امتداد الصراع إلى البنية التحتية الحيوية
لم يعد الصراع مقتصراً على الأهداف العسكرية التقليدية، فقد امتدت الهجمات المبلغ عنها لتشمل أصولاً حيوية مثل منشآت النفط والغاز ومحطات تحلية المياه في مواقع منها جزيرة قشم الإيرانية والبحرين، ويستمر هذا التصعيد رغم التقديرات الأولية التي أشير فيها إلى أن الحرب قد لا تستمر أكثر من أربعة أسابيع، حيث دخل الصراع أسبوعه الرابع دون بوادر واضحة على نهايته.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب تهبط لأدنى مستوياتها في أربعة أشهر
- الذهب يرتفع 40 جنيهاً خلال ساعات.. هل يحين وقت الشراء أم الانتظار؟
- تحديث أسعار الذهب في التعاملات المسائية اليوم
- انخفاض أسعار الذهب محلياً لأقل من 170 مليون دونغ للأونصة
- استقرار مفاجئ في أسعار الذهب وعيار 21 يسجل رقماً جديداً
- تراجع أسعار الذهب بمقدار مليوني دونغ فيتنامي لكل تايل
- تراجع حاد في أسعار الذهب مع تصاعد أزمة مضيق هرمز
- أحدث أخبار الاقتصاد والأسواق المالية
يأتي هذا التراجع الحاد في الذهب في وقت تشهد فيه الأسواق تقلبات غير مسبوقة، ففي أكتوبر 2024، قفز سعر الذهب فوق حاجز 3000 دولار للأونصة لأول مرة في التاريخ مدفوعاً باضطرابات سوق السندات وتوقعات تخفيف السياسة النقدية، وكان المعدن الأصفر قد سجل أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق عند 3287.60 دولاراً في 20 سبتمبر 2024، مما يسلط الضوء على حدة التقلبات التي يشهدها هذا الأصل في الفترة الأخيرة.








