رفض حزب العدل، في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، قرار زيادة أسعار البنزين والسولار بنحو 3 جنيهات دفعة واحدة، واصفاً القرار بأنه “عبء مباشر على المواطن” في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية تقلبات حادة.

حزب العدل: رفع الأسعار يعكس غياب التقدير السياسي

وأكد الحزب أن رفع أسعار الوقود بهذا الشكل وفي هذا التوقيت يعكس غياب التقدير السياسي والاقتصادي الدقيق لحجم الأثر الاجتماعي للقرار، مشيراً إلى أن المواطن أصبح الحلقة الأضعف التي يُلقى عليها عبء اختلالات السياسات الاقتصادية.

تحذيرات سابقة من تراجع إدارة ملف الطاقة

وذكّر الحزب بأنه حذّر منذ ما يقرب من عامين من تراجع كفاءة إدارة ملف الطاقة وتزايد الانكشاف الطاقي للاقتصاد المصري، محذراً من أن استمرار هذا المسار سيقود حتماً إلى وضع تصبح فيه الدولة رهينة لتقلبات أسواق الطاقة العالمية.

وجاءت تلك التحذيرات في وقت كانت الحكومة تعلن فيه عن اكتشافات جديدة وزيادات مرتقبة في الإنتاج، حيث علق الحزب بأنه لو تحقق حتى نصف ما تم الإعلان عنه لما وصلنا إلى هذا المستوى من الانكشاف الذي يدفع ثمنه المواطن.

اختلال في توزيع أعباء الأزمة

وحذّر البيان من أن السياسات الحالية تكشف عن اختلال واضح في توزيع أعباء الأزمة داخل الاقتصاد، فبينما تُرفع أسعار الوقود على المواطنين، تحظى بعض القطاعات الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة بدعم مستمر.

يأتي رفض حزب العدل للزيادة الأخيرة في وقت تواجه فيه مصر ضغوطاً اقتصادية متعددة، حيث شهدت أسعار المحروقات عدة موجات من الزيادات خلال السنوات الماضية ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تتبناه الدولة.

الأسئلة الشائعة

ما هو موقف حزب العدل من زيادة أسعار الوقود؟
يرفض حزب العدل القرار وصفاً له بأنه عبء مباشر على المواطن، ويعتبر أن رفع الأسعار بهذا الشكل يعكس غياب التقدير السياسي والاقتصادي للأثر الاجتماعي.
ما هي المخاطر التي حذر منها حزب العدل سابقاً؟
حذر الحزب من تراجع كفاءة إدارة ملف الطاقة والانكشاف الطاقي للاقتصاد، مؤكداً أن هذا المسار يجعل الدولة رهينة لتقلبات أسواق الطاقة العالمية.
كيف يرى الحزب توزيع أعباء الأزمة الاقتصادية؟
يرى الحزب أن هناك اختلالاً واضحاً، حيث يتحمل المواطنون أعباء زيادة الأسعار بينما تحظى بعض القطاعات الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة بدعم مستمر.