تسببت موجة الهبوط الأخيرة في أسعار الذهب في خسائر فادحة للملياردير المصري نجيب ساويرس، الذي خصص جزءاً كبيراً من استثماراته لهذا المعدن النفيس، حيث تقلصت ثروته بما يقارب 1.5 مليار دولار منذ بداية الصراع الإقليمي الأخير، لتهبط من ذروة بلغت نحو 11.8 مليار دولار في فبراير الماضي لتقترب من حاجز 10 مليارات دولار.
تأثير الحرب على محفظة ساويرس
أدى تصاعد التوترات الجيوسياسية إلى تراجع أسعار الذهب بنسبة تقارب 15% منذ بداية الأحداث، وهو ما انعكس بشكل مباشر على قيمة محفظة ساويرس المالية، إذ أن ارتباط جزء كبير من استثماراته بالمعدن الأصفر جعل ثروته شديدة الحساسية لتقلبات السوق، وتعد هذه الفترة من أصعب المراحل التي يمر بها رجل الأعمال منذ تحوّله نحو الذهب كملاذ آمن.
مستقبل الذهب كأصل استثماري
أثار هذا التراجع الحاد تساؤلات حول مدى موثوقية الذهب كملاذ آمن في أوقات الأزمات السياسية والعسكرية الممتدة، حيث يتابع المستثمرون في المنطقة والعالم تحركات السوق بقلق بالغ، لاتخاذ قراراتهم الاستثمارية في ظل بيئة اقتصادية غير مستقرة.
شاهد ايضاً
- تراجع أسعار الذهب بمقدار مليوني دونغ فيتنامي لكل تايل
- تراجع حاد في أسعار الذهب مع تصاعد أزمة مضيق هرمز
- الذهب يسجل أكبر تراجع له منذ 14 عاماً وسط التوترات الإقليمية
- أحدث أخبار الاقتصاد والأسواق المالية
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا نسبيًا اليوم الإثنين
- تعرف على أسعار الذهب اليوم.. كم سجل عيار 21 في السوق المحلي؟
- خبير يكشف سبب تراجع أسعار الذهب رغم كونه ملاذاً آمناً
- انخفاض الذهب يثير اضطراب الأسواق.. هل تتراجع موجة الملاذ الآمن؟
يعد نجيب ساويرس أحد أبرز المستثمرين في مصر والعالم العربي، وقد أعلن سابقاً عن تحوّله نحو الاستثمار في الذهب كاستراتيجية تحوط ضد تقلبات الأسواق المالية العالمية، حيث تشير التقديرات إلى أن استثماراته في القطاع تبلغ عدة مليارات من الدولارات.








