تراجعت مجموعة فينواي سبورتس جروب المالكة لنادي ليفربول الإنجليزي عن خططها للتوسع في الدوري الإسباني عبر شراء نادٍ هناك، وذلك رغم بلوغ المفاوضات مراحل متقدمة مع نادي خيتافي بقيمة صفقة محتملة بلغت 150 مليون يورو، حيث كشفت التقارير عن تعقيدات مالية وتنظيمية حالت دون إتمام الصفقة.
خريطة التوسع التي تمت دراستها
لم تكن طموحات مجموعة FSG مقتصرة على نادي خيتافي، بل امتدت لدراسة عدة خيارات استثمارية أخرى في أوروبا، وشملت هذه الخيارات:
- نادي ملقا الإسباني.
- نادي إسبانيول الإسباني.
- نادي ليفانتي الإسباني.
- نادي ريال بلد الوليد الإسباني.
- شراء حصة نسبتها 30% في نادي موناكو الفرنسي.
كان الهدف من هذا التوسع استنساخ نموذج نجاح مجموعة سيتي لكرة القدم في بناء شبكة أندية عالمية، مما يمنح المجموعة نفوذاً رياضياً وتسويقياً واسعاً.
العوائق التي أوقفت الصفقة
اصطدمت خطة التوسع بثلاثة عوائق رئيسية أدت إلى تجميد المشروع:
شاهد ايضاً
- برشلونة يواصل مشواره في الليغا بعد التغلب على رايو فاليكانو
- اجتماع طارئ في ليفربول لبحث مصير المدرب سلوت
- مجموعة ليفربول تتراجع عن خطط الاستثمار في الدوري الإسباني
- ليفربول يهاجم الإساءات العنصرية ضد كوناتيه واصفاً إياها بـ”الجبانة
- برشلونة يتغلب على رايو فايكانو بهدف نظيف في الدوري الإسباني
- برشلونة يتخطى رايو فاليكانو بعناء ويعزز تقدمه في الصدارة
- برشلونة يتغلب على رايو فايكانو بهدف نظيف في الدوري الإسباني
- برشلونة يتغلب على رايو فاليكانو ويحافظ على صدارة الدوري الإسباني
- قيود الرواتب في الدوري الإسباني: قوانين سقف الرواتب الصارمة تحد من قدرة المالكين الجدد على ضخ استثمارات كبيرة بحرية.
- ضعف العوائد المالية: الإيرادات التجارية وعقود البث في الدوري الإسباني لا تضاهي نظيرتها في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يقلل الجدوى الاقتصادية.
- غموض القوانين الأوروبية: عدم وضوح موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بشأن مشاركة أندية مملوكة لنفس الكيان في البطولات القارية يشكل مخاطرة تنظيمية كبيرة.
تداعيات القرار على مستقبل ليفربول
يشير قرار التراجع إلى تحول محتمل في استراتيجية مجموعة فينواي سبورتس جروب، حيث قد تركز الآن على تطوير نادي ليفربول وتعزيز بنيته التحتية وقوته التنافسية، بدلاً من تشتيت الموارد في مشاريع توسعية معقدة، كما يعكس القرار حذراً استثمارياً في بيئة كروية أوروبية تشهد ضبابية تنظيمية متزايدة خاصة فيما يتعلق بملكية الأندية المتعددة.
يذكر أن نموذج ملكية الأندية المتعددة، الذي تتصدره مجموعة سيتي لكرة القدم عبر امتلاكها أو حصصها في أكثر من 10 أندٍ حول العالم، يواجه تدقيقاً تنظيمياً متزايداً من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مما يضيف طبقة إضافية من المخاطرة على أي عمليات استحواذ جديدة في هذا الإطار.








