أدان نادي ليفربول بشدة الإساءات العنصرية التي تعرض لها مدافعه الفرنسي إبراهيما كوناتيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في أعقاب الحادث الذي وقع بينه وبين المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمن خلال مباراة دوري أبطال أوروبا، ووصف النادي هذا السلوك بأنه “جبان ومبني على الكراهية”.

تفاصيل الحادث ورد فعل ليفربول

تعرّض كوناتيه لهجوم واسع عبر المنصات الرقمية بعد احتكاكه مع أوسيمن في لقاء الإياب بثمن النهائي، والذي أدى إلى إصابة الأخير بكسر في الذراع وخروجه من المباراة، وجاء رد فعل ليفربول قوياً عبر بيان رسمي، حيث أكد أن “اللاعبين ليسوا أهدافاً بل بشراً”، وطالب شركات التواصل الاجتماعي بتحمل مسؤولياتها والتحرك الفعّال لمواجهة هذه الظاهرة.

مطالبات بتحرك عاجل من المنصات الرقمية

دعا النادي الإنجليزي بشكل صريح إلى ضرورة القضاء على الإساءات العنصرية “ليس غداً، بل الآن”، معتبراً أن استمرار هذا الوضع يمثل “وصمة عار” في كرة القدم والمنصات التي تسمح به، وجاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه الساحة الإنجليزية تحقيقات شرطية بعد تعرّض أربعة لاعبين آخرين لهجمات مماثلة الشهر الماضي.

تشمل قائمة اللاعبين المستهدفين مؤخراً كل من تولو أروكوداري مهاجم ولفرهامبتون، ورومين موندل لاعب سندرلاند، وويسلي فوفانا مدافع تشيلسي، وحنبعل المجبري لاعب بيرنلي، مما دفع الحكومة البريطانية إلى الإعلان عن نيتها للضغط على شركات التكنولوجيا لتوفير حماية أكبر للمستخدمين.

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب إدانة نادي ليفربول؟
أدان نادي ليفربول بشدة الإساءات العنصرية التي تعرض لها مدافعه إبراهيما كوناتيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووصف هذا السلوك بأنه “جبان ومبني على الكراهية”.
ما الذي طالبه ليفربول من منصات التواصل الاجتماعي؟
طالب ليفربول شركات التواصل الاجتماعي بتحمل مسؤولياتها والتحرك الفعّال للقضاء على الإساءات العنصرية، معتبراً أن استمرار هذا الوضع يمثل “وصمة عار”.
هل تعرض لاعبون آخرون لهجمات مماثلة؟
نعم، تعرض أربعة لاعبين آخرين في الدوري الإنجليزي لهجمات عنصرية مماثلة الشهر الماضي، مما دفع الحكومة البريطانية للتفكير في الضغط على شركات التكنولوجيا لتحسين الحماية.