شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعاً حاداً، حيث هبط سعر أونصة الذهب في المعاملات الفورية إلى مستوى 4490 دولاراً أمريكياً، مسجلاً واحدة من أكبر الخسائر الأسبوعية نتيجة قوة الدولار الأمريكي وضغوط البنك المركزي الأمريكي.
انهيار تاريخي في بورصة الذهب العالمية
دخل المعدن الأصفر مرحلة تصحيح عميقة بعد موجة صعود قياسية، ويعزو خبراء المال هذا الهبوط إلى ارتفاع عوائد السندات الأمريكية مما قلل من جاذبية الذهب كأداة تحوط رئيسية، وسجلت العقود الآجلة للذهب انخفاضاً بنسبة تتجاوز 10% خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تراجعت الأونصة من مستويات فاقت 5000 دولار، وهو ما أحدث إرباكاً في الأسواق المالية العالمية ومحافظ المستثمرين.
أهم مؤشرات الذهب عالمياً اليوم
- سعر أونصة الذهب عالمياً سجل 4490.20 دولاراً أمريكياً.
- تراجع أسبوعي حاد تجاوز 527 دولاراً للأونصة الواحدة.
- توقعات باختبار مستويات دعم جديدة عند 4400 دولار في حال استمرار قوة مؤشر الدولار.
الأسباب الكامنة وراء تراجع المعدن الأصفر
دفعت حالة “اليقين الاقتصادي” بشأن سياسات الفائدة الأمريكية الصناديق الاستثمارية الكبرى للتخارج من المراكز الذهبية، كما لعبت استعادة استقرار بعض سلاسل الإمداد العالمية دوراً في تخفيف الضغط على الذهب بصفته الملاذ الآمن الأول، وأثر هذا الهبوط العالمي بشكل مباشر على تسعير الذهب في الأسواق المحلية بالشرق الأوسط.
توقعات المحللين لمستقبل الذهب
يتوقع المحللون أن تظل أسعار الذهب تحت الضغط طالما استمرت نبرة التشدد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مع الإشارة إلى أن التوترات الجيوسياسية تبقى محركاً محتملاً قد يعيد الذهب إلى مسار الصعود في حال حدوث أي مفاجآت سياسية كبرى.
شاهد ايضاً
- تردد قناة 5 Kids الجديد للأطفال 2026 بجودة HD
- الذهب يسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ أشهر
- تردد قناة ألوان الرياضية لبث مباراة برشلونة وريال فاليكانو في الدوري الإسباني
- ضبط تردد القناة المجانية الناقلة لمباراة الزمالك وأوتوهو على أون تايم سبورت
- موعد مباراة الأهلي والترجي في دوري أبطال أفريقيا وأبرز القنوات الناقلة
- سعر الذهب في الأردن يستقر عند 91.40 دينار
- برشلونة يتخطى عقبة رايو فاليكانو ويعزز صدارته لليغا بهدف نظيف
- قناة مفتوحة تعلن نقل مباراة الزمالك وأوتوهو في الكونفدرالية مجانًا
يأتي هذا التراجع الحاد بعد أن سجل الذهب أعلى مستوى له على الإطلاق فوق 5000 دولار للأونصة في بداية العام الجاري، مدفوعاً بموجة من الطلب الاستثماري والتحوطي وسط مخاوف تضخمية وتقلبات في الأسواق.








