سياسة واقتصاد

فلسطينيو 48 نتفلسطينيو 48 نت
مارس 9, 2026 – 13:14

شهدت أسواق السلع العالمية حركة متباينة حادة اليوم، حيث تراجعت المعادن النفيسة بينما قفزت أسعار النفط بشكل قياسي، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط والتي دفعت المستثمرين نحو الملاذات الآمنة التقليدية مثل الدولار الأمريكي.

تراجع الذهب أمام قوة الدولار وتصاعد التوترات الجيوسياسية

أظهرت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال التداولات الآسيوية، مدفوعة بتصاعد وتيرة التوترات في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تحول تدفقات السيولة نحو الأصول السيادية المتمثلة في الدولار الأمريكي وعقود النفط الخام، وهو ما أضعف جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن مؤقتاً.

انخفاض أسعار المعادن ونفط برنت يسجل قفزة قياسية

انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 2% ليصل إلى 5,064.71 دولار للأوقية، كما سجلت العقود الآجلة انخفاضاً بنسبة 1.6% لتستقر عند 5,073.21 دولار، وتزامن هذا الهبوط مع قفزة نوعية في أسعار نفط برنت التي تجاوزت حاجز 111 دولاراً للبرميل بنسبة ارتفاع بلغت 20%، إثر استهداف منشآت حيوية للطاقة واضطرابات في مضيق هرمز أدت لتوقف نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

الاستقرار فوق 5000 دولار رغم التحديات

على الرغم من موجة البيع الحالية، فإن أسعار الذهب حافظت على استقرارها فوق الحاجز النفسي المهم البالغ 5,000 دولار للأوقية، حيث تدعمها حالة عدم اليقين العميقة التي تفرضها المواجهات العسكرية المستمرة وتأثيرها المباشر على سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية، مما يحفظ دورها كأصل تحوطي طويل الأمد.

أداء المعادن النفيسة والملاذات الآمنة

سيطر اللون الأحمر على شاشات تداول بقية المعادن النفيسة، حيث هبطت الفضة الفورية بنسبة 2.5% لتسجل 82.12 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 4.2% ليصل إلى مستوى 2,050.29 دولار، مما يعكس نزعة بيعية عامة تجاه هذه الأصول في الجلسة الحالية.

المصدر: تقارير الأسواق العالمية

تاريخ النشر: الاثنين، 9 مارس 2026

الأسئلة الشائعة

ما سبب تراجع أسعار الذهب في التداولات الآسيوية؟
تراجع الذهب بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة التقليدية الأخرى مثل الدولار الأمريكي وعقود النفط الخام، مما أضعف جاذبيته المؤقتة.
كم بلغت نسبة ارتفاع سعر نفط برنت؟
قفز سعر نفط برنت بنسبة 20%، متجاوزاً حاجز 111 دولاراً للبرميل. جاء هذا الارتفاع القياسي نتيجة استهداف منشآت حيوية للطاقة واضطرابات في مضيق هرمز تسببت في توقف نحو 20% من الإمدادات العالمية.
هل فقد الذهب دوره كملاذ آمن تماماً؟
لا، فقد حافظ الذهب على استقراره فوق الحاجز النفسي المهم عند 5000 دولار للأوقية. تدعمه حالة عدم اليقين العميقة الناتجة عن المواجهات العسكرية وتأثيرها على سلاسل الإمداد، مما يحفظ دوره كأصل تحوطي طويل الأمد.
كيف كان أداء بقية المعادن النفيسة؟
شهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعاً ملحوظاً. هبطت الفضة الفورية بنسبة 2.5%، وتراجع البلاتين بنسبة 4.2%، مما يعكس نزعة بيعية عامة تجاه هذه الأصول خلال الجلسة.