تأثر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بالبكاء خلال دقيقة الصمت التي رُفعت قبل مباراة بنفيكا وفيتوريا غيماريش في الدوري البرتغالي، مساء السبت، وذلك تكريماً لذكرى صديقه المقرب وزميله السابق سيلفينو لورو، مدرب حراس المرمى الراحل.
لحظة مؤثرة في ملعب دا لوز
ظهر مورينيو، البالغ من العمر 63 عاماً، وهو يذرف الدموع أثناء التحديق في شاشة عرضت صورة لورو في ملعب دا لوز، قبل أن يعود إلى دكة البدلاء محاولاً تجميع نفسه لمتابعة اللقاء، حيث شكلت هذه المشاهد لحظة إنسانية نادرة في مسيرة المدرب المعروف بشخصيته القوية.
رسالة مورينيو المؤثرة على وسائل التواصل
كان مورينيو قد نشر رسالة عاطفية على منصاته الاجتماعية، قال فيها: “أنا أبكي الآن، لكنني سأضحك كثيراً، وأتحدث عنك، وأتذكر كل لحظة، أنت محبوب في عائلة مورينيو وستظل حياً في ذكرياتنا، سأستمع لك قبل كل مباراة: أخي، كل شيء سيكون على ما يرام، فلترقد بسلام، يا أخي الصغير”.
مسيرة سيلفينو لورو الحافلة
عمل سيلفينو لورو، الذي وافته المنية عن 67 عاماً بعد صراع مع المرض، مدرباً لحراس المرمى تحت قيادة مورينيو في خمسة أندية كبرى هي: بورتو، تشلسي، إنتر ميلان، ريال مدريد، ومانشستر يونايتد، كما كان حارس مرمى دولياً سابقاً مثل البرتغال في 23 مباراة.
شاهد ايضاً
- تشيلسي ينهزم وليفربول يتعثر في مفاجآت أوروبية
- الجيش المغربي يتوج بلقب دوري أبطال أفريقيا تحت قيادة رضا سليم
- فيديو | هدف داني ويلبيك الثاني لبرايتون أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي
- الترجي يتخطى الأهلي في القاهرة ويتأهل لنصف نهائي دوري الأبطال
- جدول ترتيب الدوري الإنجليزي يتغير بعد خسارة ليفربول
- مسؤول تحكيمي يوضح ما حدث بشأن ركلة جزاء الأهلي المزعومة أمام الترجي
- لاعب ليفربول يصاب مبكرا ويغادر مباراة برايتون
- بن سبعيني يقود دورتموند في يوم تألق عربي بأوروبا
رافق سيلفينو لورو جوزيه مورينيو في رحلته التدريبية الناجحة عبر أبرز الأندية الأوروبية على مدى عقدين، حيث شكّل الثنائي علاقة مهنية وشخصية متينة، وساهم لورو في إعداد حراس مرمى بارزين مثل بيتر تشيك وإيكر كاسياس خلال تلك الفترة.








