شهدت أسعار الذهب العالمية انخفاضًا حادًا بنسبة 10%، في أسوأ تراجع منذ أزمة 2008، مدفوعة بالتصعيد العسكري الحالي في المنطقة، حيث تراجعت أوقية الذهب من 5490 دولارًا إلى 4494 دولارًا، بينما هبطت أوقية الفضة 14% إلى 68 دولارًا.

أسباب الضغوط البيعية على الذهب

أرجع خبير صناعة الذهب الدكتور ناجي فرج هذا التراجع غير المعتاد إلى ضغوط بيعية قوية من المؤسسات الدولية وصناديق الاستثمار، والتي جاءت لتوفير سيولة توجهت نحو قطاعات البترول والغاز والسندات والأوراق المالية، خاصة مع احتياج البنوك المركزية لسيولة كبيرة في الوقت الراهن، كما ساهم بيع روسيا لنحو 300 ألف أونصة ذهب الأسبوع الماضي في زيادة هذا الضغط.

تأثير العوامل الجيوسياسية والتنظيمية

أكد فرج أن التصعيد العسكري هو السبب الرئيسي وراء هذه الحركة، رغم أن الذهب عادة ما يرتفع في أوقات الأزمات، موضحًا أن العلاقة قوية جدًا بين الأحداث العسكرية والحركة في سوق الذهب، وكان متوقعًا أن يتخطى المعدن الأصفر مستوى 6000-6500 دولار مع بداية الحرب، لكن العوامل الأخرى قلبت المعادلة، كما أسهم إلغاء نظام الرفعة المالية في الصين في تعزيز حدة هذه التراجعات.

شهد الذهب أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مارس 2020 في نهاية أبريل 2024، حيث خسر أكثر من 5% من قيمته في ظل تقلبات السوق وتباين توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

الأسئلة الشائعة

ما هو السبب الرئيسي لانخفاض أسعار الذهب الحاد؟
السبب الرئيسي هو التصعيد العسكري في المنطقة، مما دفع المؤسسات وصناديق الاستثمار لبيع الذهب لتوفير سيولة توجهت نحو قطاعات أخرى مثل البترول والغاز والسندات.
كيف أثرت العوامل الجيوسياسية على سعر الذهب بشكل غير معتاد؟
رغم أن الذهب يرتفع عادة في الأزمات، أدى التصعيد العسكري إلى ضغوط بيعية قوية لتوفير السيولة، مدعومة بعوامل مثل بيع روسيا للذهب وإلغاء نظام الرفعة المالية في الصين، مما قلب المعادلة المتوقعة.
ما مدى الانخفاض الذي شهدته أسعار الذهب والفضة؟
شهدت أوقية الذهب انخفاضًا حادًا بنسبة 10% من 5490 دولارًا إلى 4494 دولارًا، بينما هبطت أوقية الفضة بنسبة 14% إلى 68 دولارًا، في أسوأ تراجع للذهب منذ أزمة 2008.