سياسة واقتصاد

فلسطينيو 48 نتفلسطينيو 48 نت
مارس 9, 2026 – 22:59

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير حديث لها، بأن أسعار النفط العالمية بدأت في تسجيل تراجعات ملموسة عقب التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أعلن فيها أن العمليات العسكرية ضد إيران قد “اكتملت تماماً” وتحققت أهدافها الاستراتيجية.

تصريحات ترامب وتهدئة الأسواق

وكان الرئيس ترامب قد أكد في تدوينة عبر منصة “تروث سوشيال” أن الارتفاع الذي شهدته الأسواق في الأيام الماضية كان “ثمناً بسيطاً” مقابل إزالة التهديدات النووية، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة هبوطاً حاداً وسريعاً في الأسعار لتصل إلى مستويات أقل مما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة.

انعكاسات الحسم العسكري على الطاقة

وأشار خبراء اقتصاديون للصحيفة إلى أن إعلان اكتمال الحرب أعطى إشارة طمأنة للمستثمرين بشأن استقرار إمدادات الطاقة وتأمين الممرات المائية في الخليج العربي، مما أدى إلى كسر موجة الصعود القياسية التي تجاوز فيها سعر البرميل حاجز الـ 100 دولار خلال الأسبوع الماضي.

توقعات صندوق النقد والوكالات الدولية

وفي سياق متصل، تراقب الوكالات الدولية للطلبات الرائجة تحركات السوق، حيث من المتوقع أن يساهم فتح آفاق جديدة لتدفقات الطاقة في خفض معدلات التضخم العالمية التي تأثرت بشكل مباشر جراء العمليات العسكرية الأخيرة في المنطقة.

آفاق السوق بعد قرارات ترامب

يبدو أن قرارات البيت الأبيض الأخيرة قد غيرت المعادلة في أسواق النفط العالمية، حيث أدت إلى تحول مفاجئ من حالة الترقب والقلق إلى أجواء من الاستقرار النسبي، مما يفتح الباب أمام تحولات اقتصادية أوسع قد تطال سلاسل الإمداد العالمية وأسعار السلع الأساسية في مختلف أنحاء العالم.


المصدر: وول ستريت جورنال

تاريخ النشر: 9 مارس 2026

الأسئلة الشائعة

ما تأثير تصريحات ترامب على أسعار النفط؟
أدت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اكتمال العمليات العسكرية ضد إيران إلى طمأنة الأسواق، مما تسبب في تراجع ملموس في أسعار النفط العالمية بعد أن كانت قد تجاوزت حاجز 100 دولار للبرميل.
كيف أثر إعلان اكتمال الحرب على استقرار إمدادات الطاقة؟
أعطى إعلان اكتمال الحرب إشارة للمستثمرين بشأن استقرار إمدادات الطاقة وتأمين الممرات المائية في الخليج العربي، مما ساهم في كسر موجة الصعود القياسية لأسعار النفط.
ما هي التوقعات المستقبلية لأسعار النفط بعد هذه التطورات؟
يتوقع الرئيس ترامب أن تشهد الفترة المقبلة هبوطاً حاداً وسريعاً في الأسعار لتصل إلى مستويات أقل مما كانت عليه قبل الأزمة. كما قد يساهم فتح آفاق جديدة لتدفقات الطاقة في خفض معدلات التضخم العالمية.