شهدت أسعار الفضة العالمية هبوطًا حادًا بنسبة 6.7% مع إغلاق تعاملات نهاية الأسبوع، لتسجل نحو 67.94 دولارًا للأوقية، متأثرة بموجة بيع واسعة في أسواق المعادن الثمينة وسط صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وتراجع الذهب عالميًا بنسبة 3.39% مسجلاً 4492 دولارًا للأونصة، بينما استمرت أسعار الذهب محليًا في الارتفاع خلال تعاملات عيد الفطر.

أسباب هبوط أسعار الفضة الحاد

يُعزى التسارع الكبير في هبوط أسعار الفضة مقارنة بالذهب إلى طبيعتها كأداة استثمارية عالية المضاربة، حيث تجتذب المضاربين الأفراد بسبب سعرها المنخفض نسبيًا مما يسهل عمليات المضاربة السريعة، وقد ارتفعت الفضة بأكثر من 150% خلال العام الماضي، ما جعلها عرضة لعمليات جني أرباح عنيفة عندما يقرر المضاربون الخروج من السوق، خاصة مع تشديد متطلبات الهامش في البورصات العالمية الذي أدى إلى بيع قسري لمراكز كثيرة.

أسعار الذهب في مصر تواصل الصعود

على عكس المسار العالمي، واصلت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعها، حيث سجل عيار 21 ارتفاعًا إلى 7030 جنيهاً للجرام، وصعد عيار 18 إلى 6025 جنيهاً للجرام، كما ارتفع سعر جنيه الذهب ليصل إلى 56240 جنيهاً.

شهدت أسواق المعادن الثمينة تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام، حيث بلغت الفضة ذروتها عند 85 دولارًا للأوقية في مارس قبل أن تبدأ في التراجع، بينما سجل الذهب مستويات قياسية متجاوزًا 4600 دولار للأونصة، مدفوعًا بتبني البنوك المركزية العالمية سياسات أكثر مرونة والتوقعات بتراجع أسعار الفائدة، مما يزيد من جاذبية المعدنين كملاذ آمن.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب الهبوط الحاد لأسعار الفضة عالميًا؟
يعود الهبوط الحاد لأسعار الفضة إلى موجة بيع واسعة في أسواق المعادن الثمينة، تأثرًا بصعود الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية. كما أن طبيعتها كأداة استثمارية عالية المضاربة وجني الأرباح بعد ارتفاعها الكبير ساهم في هذا التراجع.
كيف تأثرت أسعار الذهب في مصر مقارنة بالمسار العالمي؟
على عكس المسار العالمي الهابط، واصلت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية ارتفاعها خلال تعاملات عيد الفطر. على سبيل المثال، ارتفع عيار 21 ليصل إلى 7030 جنيهاً للجرام.
لماذا كانت نسبة هبوط الفضة أكبر من الذهب؟
تعتبر الفضة أداة استثمارية عالية المضاربة بسبب سعرها المنخفض نسبيًا، مما يجذب المضاربين الأفراد. بعد ارتفاعها بأكثر من 150% خلال العام الماضي، أصبحت عرضة لعنف عمليات جني الأرباح والبيع القسري، خاصة مع تشديد متطلبات الهامش في البورصات.