اتهم جرايم سونيس، أسطورة نادي ليفربول السابق، النجم المصري محمد صلاح بأنه “السبب الأكبر الوحيد” وراء الموسم المتذبذب للفريق، مشيرًا إلى أن عامل السن تسبب في انهيار مفاجئ لمستوى المهاجم المخضرم بعد سنوات من التألق.

سقوط مفاجئ في مستوى صلاح

في تحليل لافت خلال حوار مع صحيفة “ديلي ميل”، أوضح سونيس أن مسار اللاعبين عند الوصول لسن الـ33 أو الـ34 ينقسم إلى تراجع تدريجي أو انهيار سريع، معتقدًا أن صلاح يمر بالحالة الثانية، حيث لاحظ تراجعًا في أدائه منذ مباراة درع المجتمع في مستهل الموسم، مدعمًا رأيه بأرقام وإحصائيات تظهر انخفاض فاعليته التهديفية وتأثيره في حسم المواجهات الحاسمة.

غياب القائد الفني داخل الملعب

يرى المحلل الإسكتلندي أن أزمة ليفربول تكمن في غياب القائد المنقذ داخل المستطيل الأخضر، موضحًا أن تراجع صلاح أثر على أداء المجموعة ككل، خاصة اللاعبين الشبان الذين افتقدوا وجود من يعيد لهم التوازن في اللحظات الصعبة، بعد أن كان صلاح لسنوات طويلة هو الرجل القادر على قلب موازين المباريات بلمسة سحرية.

رحيل مرتقب والوجهة السعودية

أيد سونيس فكرة رحيل محمد صلاح عن ليفربول في الصيف المقبل، داعيًا إلى استبداله بلاعب شاب يمتلك طموحًا طويل الأمد، وذلك وسط تقارير تشير إلى اقتراب النجم المصري من الانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين في صفقة يُتوقع أن تكون من الأضخم في تاريخ الكرة.

محمد صلاح، الذي انضم لليفربول قادمًا من روما الإيطالي صيف 2017، ساهم بشكل حاسم في إعادة لقب الدوري الإنجليزي إلى “آنفيلد” موسم 2019-2020 بعد غياب ثلاثين عامًا، كما كان ركنًا أساسيًا في تحقيق الفريق لقب دوري أبطال أوروبا 2019، وتوج بلقب هداف الدوري الإنجليزي ثلاث مرات.

الأسئلة الشائعة

ما هو السبب الرئيسي لتراجع أداء ليفربول حسب رأي جرايم سونيس؟
يرى جرايم سونيس أن السبب الأكبر هو التراجع المفاجئ في مستوى محمد صلاح بسبب عامل السن، مما أثر على أداء الفريق ككل، خاصة في المواقف الحاسمة.
كيف أثر تراجع صلاح على فريق ليفربول حسب التحليل؟
أدى تراجع صلاح إلى غياب القائد الفني المنقذ داخل الملعب، مما أثر سلبًا على أداء المجموعة وخاصة اللاعبين الشباب الذين افتقدوا وجود من يعيد التوازن في اللحظات الصعبة.
ما هي التوقعات حول مستقبل محمد صلاح مع ليفربول؟
يتوقع أن يرحل صلاح عن ليفربول في الصيف المقبل، على الأرجح إلى الدوري السعودي، مع دعوة لاستبداله بلاعب شاب يمتلك طموحًا طويل الأمد.