يغيب فريق أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، عن زيارة البيت الأبيض التقليدية أثناء وجوده في واشنطن، حيث أعلن الفريق أن “التوقيت لم يكن مناسباً” بسبب تعارض في المواعيد، وذلك رغم التواصل مع مكتب الرئيس.

تقليد رياضي متجذر في السياسة

تحوّلت زيارة الفرق الرياضية الأمريكية المتوجة إلى البيت الأبيض إلى محطة احتفالية شبه ثابتة منذ أن استقبل الرئيس جون كينيدي فريق بوسطن سلتيكس عام 1963، غير أن هذا التقليد تجاوز في العقود الأخيرة إطاره الاحتفالي البحت ليدخل في حسابات سياسية وجدلية واسعة، خاصة خلال فترتي رئاسة دونالد ترامب.

حالات رفض وإلغاء في عهد ترامب

شهدت ولاية ترامب الأولى تصعيداً في توظيف هذه الزيارات سياسياً، حيث سُحبت الدعوة من فريق غولدن ستايت ووريورز عام 2017 بعدما عبر لاعبون عن تحفظهم، كما ألغيت زيارة فريق فيلادلفيا إيغلز بطل دوري كرة القدم الأمريكية في نفس الفترة، قبل أن يعود ترامب لاستقبال الفريقين لاحقاً في مناسبات أخرى.

جدل يتعدى الرياضات الأمريكية

لم يقتصر تداخل الرياضة مع الخطاب السياسي على البطولات المحلية، فقد امتد ليشمل فرقاً عالمية مثل يوفنتوس وإنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي خلال زياراتها للولايات المتحدة، حيث استُخدمت هذه المناسبات بشكل متكرر من قبل ترامب لتعزيز حضوره الإعلامي وربط اسمه بنجوم الرياضة العالمية.

آخر فريق قام بزيارة البيت الأبيض وفق هذا التقليد كان بوسطن سلتيكس، الذي التقى الرئيس جو بايدن في نوفمبر 2024، بينما رفض المنتخب النسائي الأمريكي لهوكي الجليد، الحاصل على الذهبية الأولمبية، دعوة مماثلة في عهد ترامب بسبب “التزامات أكاديمية ومهنية سابقة”.

الأسئلة الشائعة

لماذا غاب فريق أوكلاهوما سيتي ثاندر عن زيارة البيت الأبيض؟
أعلن الفريق أن "التوقيت لم يكن مناسباً" بسبب تعارض في المواعيد، رغم التواصل مع مكتب الرئيس. هذه الزيارة هي تقليد للفرق الرياضية الأمريكية المتوجة.
ما هي أبرز حالات رفض أو إلغاء زيارة الفرق للبيت الأبيض؟
في عهد الرئيس ترامب، سُحبت دعوة فريق غولدن ستايت ووريورز وألغيت زيارة فيلادلفيا إيغلز بعد تحفظات اللاعبين. كما رفض المنتخب النسائي الأمريكي لهوكي الجليد دعوة بسبب التزامات سابقة.
هل يقتصر هذا التقليد على الرياضات الأمريكية فقط؟
لا، امتد الجدل ليشمل فرقاً عالمية مثل يوفنتوس وإنتر ميامي بقيادة ميسي خلال زياراتها للولايات المتحدة، حيث تم توظيف هذه المناسبات سياسياً.