شهدت أسواق المعادن الثمينة تراجعاً حاداً، حيث سجل الذهب أكبر خسارة أسبوعية له منذ أكثر من عقد، متأثراً بصعود الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة وسط مخاوف جيوسياسية وتضخمية متصاعدة.
أرقام التراجع في أسعار الذهب والفضة
تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية بنحو 3 دولارات لتستقر عند 4497.87 دولاراً للأونصة، بينما هبطت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.7% إلى 4574.90 دولاراً، ليختتم المعدن الأصفر أسبوع التداولات بانخفاض يقترب من 9.6%، وهي أكبر خسارة أسبوعية منذ سبتمبر 2011، كما انخفضت العقود الآجلة للفضة بأكثر من 2% إلى 69.66 دولاراً للأونصة، مسجلة أدنى مستوى إغلاق منذ ديسمبر الماضي، واستمرت خسائرها للأسبوع الثالث على التوالي بأكثر من 14%.
العوامل الدافعة للهبوط
يأتي هذا التراجع الحاد في ظل تحركات الولايات المتحدة لنشر قوات إضافية في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تعزيز الدولار الأمريكي، وأثار مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات وارتفاع أسعار الطاقة، وقال تاي وونغ، متداول مستقل في المعادن، إن الذهب والفضة يتعرضان لضغوط بيعية وسط حالة القلق المعتادة في الأسواق قبيل عطلة نهاية الأسبوع، مؤكداً أن توقعات المستثمرين تتأثر بشكل كبير بمستجدات الأحداث الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
تأثير السياسات النقدية وأسواق الطاقة
أبقت معظم البنوك المركزية في الأسواق المتقدمة على معدلات الفائدة دون تغيير، لكنها أكدت استعدادها لمزيد من التشديد إذا استمرت صدمات التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، ويؤدي استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز إلى إبقاء أسعار النفط الخام مرتفعة، مما يزيد الضغوط التضخمية عبر رفع تكاليف النقل والتصنيع، وهو ما يؤثر سلباً على جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية.
شاهد ايضاً
- أسعار الفراخ والبيض تشهد استقراراً حذراً في الأسواق قبل موجة تغييرات مرتقبة
- أسعار الذهب محلياً تشهد استقراراً في ثاني أيام عيد الفطر
- انخفاض سعر الجنيه الذهب في الصاغة خلال العيد
- تطورات أسعار الذهب مساء اليوم 21 مارس 2026: محلياً وعالمياً
- سعر الذهب في مصر يتراجع مع استئناف التعاملات بعد العيد
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب اليوم.. مفاجأة في عيار 21 وترقب لارتفاع الأسعار
- تراجع أسعار الذهب في مستهل تعاملات اليوم الثاني من عيد الفطر
- تطورات أسعار الذهب في مصر اليوم 21 مارس 2026
يذكر أن الذهب يفقد بريقه كملاذ آمن عندما ترتفع أسعار الفائدة، حيث تصبح الأصول المدرة للعائد مثل السندات أكثر جاذبية، كما أن صعود الدولار يجعل المعدن النفيس أكثر تكلفة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى، مما يضاعف ضغوط البيع.








