شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعاً حاداً خلال تعاملات الأسبوع المنتهي، متأثرة بقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، إلى جانب ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، حيث خسرت الأوقية نحو 521 دولاراً في أسبوع واحد.
أسباب تراجع أسعار الذهب
أدى تثبيت الفيدرالي لأسعار الفائدة وتوقعات استمرار السياسة النقدية المشددة إلى جذب المستثمرين نحو الدولار والأصول ذات العائد، مما قلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر دخلاً، كما ساهمت عمليات البيع لجني الأرباح في زيادة المعروض وتعزيز ضغوط الهبوط.
العوامل الجيوسياسية وتأثيرها المحدود
جاء هذا التراجع الكبير رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي عادة ما تدفع نحو الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما يؤكد هيمنة العوامل النقدية والاقتصادية الأمريكية على تحركات السوق في هذه الجولة.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب في الإمارات تسجل مستويات مذهلة وعيار 24 يقفز إلى 565 درهماً
- تجار الذهب في مصر يزيدون الأسعار عن البورصة العالمية بنحو 460 جنيها
- ارتفاع أسعار النفط والذهب في الأسواق العالمية مع تصاعد التوترات
- تراجع حاد لأسعار الذهب عالمياً بخسائر تتجاوز 550 دولاراً أسبوعياً
- تقلبات مفاجئة تضرب سعر الذهب في ثاني أيام العيد.. هل يستمر الهبوط؟
- انخفاض أسعار الذهب في أسواق بغداد مع اقتراب عيد الفطر
- تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة مع خسائر أسبوعية كبيرة
- استقرار مفاجئ لسعر الدولار خلال أيام العيد يثير تساؤلات حول المستقبل
يأتي هذا الهبوط في وقت تشهد فيه العديد من الاقتصادات الكبرى تحولاً نحو تعزيز احتياطيات الطاقة بدلاً من الذهب، كاستجابة للصراعات الجيوسياسية المستمرة، وهو توجه أثر بشكل غير مباشر على طلب المستثمرين المؤسسيين على المعدن النفيس.








