شهدت أسعار الذهب العالمية انخفاضاً حاداً خلال تعاملات ليلة 20 و21 مارس، حيث هبط سعر الذهب الفوري في الولايات المتحدة بما يصل إلى 158 دولاراً للأونصة، ليصل إلى 4492 دولاراً، مسجلاً انخفاضاً متواصلاً للمعدن الثمين لمدة ثلاثة أسابيع متتالية.
في السوق المحلية الفيتنامية، تراوح سعر سبائك الذهب من شركة SJC صباح 21 مارس بين 168 و171 مليون دونغ للأونصة، مسجلاً انخفاضاً يقارب 5.1 مليون دونغ مقارنة بالجلسة السابقة، وتبع سعر خواتم الذهب في بورصة دوجي نفس المسار.
تقلبات حادة في الأسعار العالمية
شهدت الجلسة تقلبات عنيفة، حيث انخفضت الأسعار لفترة وجيزة دون مستوى الدعم البالغ 4550 دولاراً للأونصة قبل أن تتعافى إلى 4730 دولاراً، غير أن ضغط البيع المتزايد قرب نهاية الأسبوع دفع الأسعار للانعكاس مجدداً واختتام التداولات عند مستويات منخفضة.
مقارنة بالمستويات التاريخية
مقارنة بالذروة التاريخية التي سجلها الذهب في نهاية يناير الماضي عند 5600 دولار للأونصة، فإن السعر الحالي أقل بأكثر من 1100 دولار، ومع ذلك، لا يزال أعلى بكثير من مستواه في بداية العام عند حوالي 4332 دولاراً، مما يشير إلى أن الاتجاه الصعودي طويل الأجل لم ينقطع بشكل كامل.
فجوة الأسعار بين المحلي والعالمي
على الرغم من الهبوط الحاد في الأسعار العالمية، لا تزال أسعار الذهب المحلية مرتفعة، مع وجود فجوة تقارب 30 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بالأسعار الدولية، مما يثير تساؤلات حول أسباب استمرار هذا التفاوت الكبير.
شاهد ايضاً
- تطورات أسعار الذهب في مصر اليوم 21 مارس 2026
- تراجع أسعار الذهب 10% مع انخفاض العقود الآجلة وصعود الدولار
- تجار الذهب في مصر يزيدون الأسعار 460 جنيها فوق البورصة العالمية
- الدولار يقوى والسندات الأمريكية تتصاعد في مواجهة تراجع الذهب
- تحديث أسعار الذهب اليوم في مصر السبت 21 مارس 2026
- تحديث أسعار الذهب اليوم 21 مارس 2026: محلياً وعالمياً وعيار 24 قيراط
- تطورات الاقتصاد العالمي وآثارها على الأسواق المحلية
- سعر الذهب في مصر يشهد هبوطاً مع بداية تعاملات اليوم الثاني للعيد
مخاوف المستثمرين وتوقعات السوق
أدى هذا الانخفاض المتواصل إلى تعريض العديد من المستثمرين الذين اشتروا بأسعار مرتفعة لخطر خسائر قصيرة الأجل، كما أثار مخاوف من احتمال دخول السوق في دورة هبوطية مطولة تشبه تلك التي أعقبت عام 2011، حيث شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعاً حاداً قبل أن تستقر لسنوات.
في تحليل للعوامل المؤثرة، أشار الدكتور نغوين دوي كوانغ، رئيس قسم الاقتصاد الرقمي في جامعة الاقتصاد والمالية بمدينة هو تشي منه، إلى أن السوق يتفاعل مع مجموعة من العوامل الاقتصادية الكلية، بما في ذلك توقعات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى وتقلبات سوق السندات، كما توقع أن تشهد الأسعار تقلبات في المدى القريب مع استمرار ضبابية المشهد الاقتصادي العالمي.
شهدت أسواق المعادن الثمينة تقلبات تاريخية، فبعد أن بلغ الذهب ذروة قياسية فوق 1900 دولار للأونصة في سبتمبر 2011، دخل في سوق هابطة استمرت لسنوات، ليهبط إلى حوالي 1050 دولاراً في ديسمبر 2015، قبل أن يبدأ في استعادة مستوياته تدريجياً ليصل إلى المستويات الحالية.








