أعلنت الولايات المتحدة السماح ببيع وتسليم النفط الإيراني المخزن على متن ناقلات بحرية حتى التاسع عشر من أبريل، في خطوة تهدف إلى تهدئة الأسواق العالمية ومواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، وجاء هذا القرار بالتزامن مع تراجع حاد وغير معتاد في أسعار المعادن الثمينة، حيث سجل الذهب أدنى مستوياته منذ بدء الصراع الإيراني.
تأثير القرار الأمريكي على الأسواق المالية
هيمنت التطورات الجيوسياسية على المشهد الاقتصادي، مما أدى إلى خسائر ملحوظة في البورصات الأمريكية، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 5.41%، وتراجع ناسداك بنسبة 4.5%، بينما هبط مؤشر داو جونز بنحو 6.95%، وتأتي خطوة واشنطن للسماح بتداول النفط الإيراني ورفع العقوبات عن نحو 140 مليون برميل في محاولة مباشرة لاحتواء تداعيات التوترات على أسعار الوقود.
إجراءات أوروبية لمواجهة أزمة الطاقة
على الصعيد الأوروبي، اتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات لتخفيف الضغط على الطلب في قطاع الطاقة، حيث حث الدول الأعضاء على تعديل هدف تخزين الغاز إلى 80% بدلاً من 90%، وبدء عملية إعادة ملء الاحتياطيات بشكل تدريجي لتعزيز الأمن الإمدادي.
تراجع مفاجئ لأسعار الذهب والفضة
أظهرت أسواق المعادن الثمينة تراجعًا غير معتاد رغم التوترات الجيوسياسية، واختتمت أسعار الذهب الأسبوع عند 4494 دولارًا للأونصة، مما يضعها أمام اختبار حاسم لمستوى المقاومة النفسية عند 4500 دولار، بينما وصلت الفضة إلى 67.8 دولار للأونصة مسجلة أدنى مستوياتها منذ بداية الأزمة الإيرانية، وهو اتجاه مخالف للتوجه التقليدي للمستثمرين نحو الأصول الآمنة في أوقات النزاع.
شاهد ايضاً
- تجار الذهب في مصر يزيدون الأسعار 460 جنيها فوق البورصة العالمية
- الدولار يقوى والسندات الأمريكية تتصاعد في مواجهة تراجع الذهب
- تحديث أسعار الذهب اليوم في مصر السبت 21 مارس 2026
- تحديث أسعار الذهب اليوم 21 مارس 2026: محلياً وعالمياً وعيار 24 قيراط
- تطورات الاقتصاد العالمي وآثارها على الأسواق المحلية
- سعر الذهب في مصر يشهد هبوطاً مع بداية تعاملات اليوم الثاني للعيد
- تحديث أسعار الذهب في أسوان اليوم السبت
- الذهب يحقق قفزة تاريخية في مصر بارتفاع 150 جنيها
شهدت أسواق السلع الأساسية تقلبات حادة خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام بأكثر من 4% في تعاملات الجمعة، مدعومة بمخاوف الإمدادات من الشرق الأوسط، بينما تراجعت المعادن الصناعية مثل النحاس بأكثر من 2% وسط مخاوف الطلب العالمي.








