شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية ارتفاعاً صباح اليوم الجمعة 21 مارس 2026، بينما تراجعت الأسعار العالمية للمعدن الأصفر بشكل حاد، حيث يتراوح سعر سبائك الذهب من شركة إس جيه سي بين 173.1 و176.1 مليون دونغ فيتنامي للأونصة لدى معظم الشركات الكبرى، مسجلةً زيادة تتراوح بين 600 ألف و1.1 مليون دونغ للأونصة مقارنة بأسعار أمس.
تفاصيل أسعار الذهب اليوم 21 مارس 2026
سجلت أسعار الذهب لدى كبرى الشركات ارتفاعاً مطرداً، حيث عرضت شركات مثل إس جيه سي، ودوجي، وبي إن جيه، وفوكوي، وبي تي إم سي، وبي تي إم إتش سبائك الذهب بسعر شراء 173.1 مليون دونغ للأونصة وسعر بيع 176.1 مليون دونغ للأونصة، بزيادة قدرها 600 ألف دونغ في كلا السعرين عن الفترة نفسها من اليوم السابق، بينما بلغ سعر الذهب لدى شركة مي هونغ للذهب والفضة والأحجار الكريمة 174.1 مليون دونغ للأونصة للشراء و176.1 مليون دونغ للأونصة للبيع، مسجلاً ارتفاعاً بمقدار 1.1 مليون دونغ في سعر الشراء و600 ألف دونغ في سعر البيع.
مخطط أسعار الذهب العالمية اليوم
على النقيض من السوق المحلية، انخفض سعر الذهب الفوري في السوق العالمية وفقاً لبيانات شركة كيتكو إلى 4570.7 دولاراً أمريكياً للأونصة عند الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت فيتنام، بانخفاض قدره 78 دولاراً مقارنة بيوم أمس، وبتحويل هذا السعر باستخدام سعر صرف بنك فيتكومبانك البالغ 26339 دونغ للدولار، يصل سعر الذهب العالمي إلى حوالي 145.1 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مما يعني أن سعر سبائك الذهب محلياً أعلى بنحو 31 مليون دونغ للأونصة من السعر العالمي المرجعي.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب العالمية تشهد تراجعاً حاداً يتجاوز 240 دولاراً
- طرق استثمار آمنة للأموال في ظل الحروب والركود الاقتصادي
- ارتفاع غير مسبوق لأسعار الذهب عيار 21 بالسعودية ومصر يدفع المستثمرين للتساؤل عن التوقيت المناسب للشراء
- ارتفاع الطلب على الذهب خلال أيام عيد الفطر
- تحديث أسعار الذهب في مصر صباح اليوم السبت
- تراجع سعر مثقال الذهب 25 ألف دينارار
- أسعار الذهب تعكس مسارها وتنخفض بشكل حاد
- تراجع أسعار الذهب عالميًا والأوقية تخسر 450 دولارًا أسبوعيًا
يأتي هذا التفاوت الكبير بين الأسعار المحلية والعالمية في وقت تشهد فيه الأسواق المالية العالمية تقلبات حادة، حيث بلغ متوسط سعر الذهب عالمياً خلال الربع الأول من عام 2026 حوالي 4520 دولاراً للأونصة، مسجلاً أعلى مستوى له في العقد الحالي، فيما تشير تحليلات الخبراء إلى أن عوامل مثل قوة الدولار الأمريكي وتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي تظل المحرك الرئيسي لتقلبات أسعار المعدن النفيس على المدى القصير.








