شهدت أسواق المعادن النفيسة موجة بيع حادة، حيث انهار سعر الذهب للجلسة السابعة على التوالي ليسجل أدنى مستوى له منذ فبراير الماضي عند 4514.90 دولار للأونصة، وسط ارتفاع حاد في أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
عوامل الضغط على الذهب
تصاعدت حدة الانهيار مع تجاوز أسعار خام برنت عتبة 110 دولارات للبرميل، وذلك في أعقاب الهجمات الإيرانية على منشآت الطاقة رداً على ضربة إسرائيلية، مما أدى إلى زعزعة ثقة المستثمرين في الملاذات الآمنة التقليدية وتحولهم نحو أصول أخرى، كما ساهمت عمليات جني الأرباح المكثفة وتعزز الدولار الأمريكي في تفاقم الخسائر.
تحذيرات من استمرار المخاطر الهبوطية
حذر دانيال غالي، استراتيجي السلع في تي دي للأوراق المالية، من أن أسس التوجه الصاعد للذهب بدأت تنهار، مؤكداً وجود مجال واسع لانخفاضات إضافية رغم الحفاظ على الاتجاه الصاعد طويل المدى، ويعكس هذا التحدي الجوهري للذهب كونه لا يولد عوائد في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
موجة انهيار شاملة للمعادن النفيسة
لم يقتصر الانهيار على الذهب، بل امتد ليشمل بقية المعادن النفيسة الرئيسية:
شاهد ايضاً
- ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب مع بداية أيام العيد
- تحديث سعر الدولار مقابل الجنيه في التعاملات المسائية بمصر أول أيام العيد
- تراجع أسعار الذهب والفضة عالميًا وتهبط الأوقية دون 4500 دولار
- تراجع أسعار الذهب في أول أيام عيد الفطر بخسائر تشمل جميع الأعيرة
- أسعار الذهب اليوم 21 مارس: سبائك الذهب تصل إلى 176 مليون دونغ للأونصة
- أسعار الذهب اليوم 21 مارس 2026 تشمل عيار 9999 والخواتم والأسعار العالمية
- الذهب يتراجع أسبوعياً ويهبط دون مستوى 4500 دولار للأوقية
- تحديث أسعار الذهب اليوم لـ SJC والخواتم والعيار 24 والأسعار العالمية
- هوت الفضة بنسبة 10.7% إلى 67.26 دولار للأونصة.
- انهار البلاتين 6.8% ليصل إلى 1886.13 دولار.
- فقد البلاديوم 4.1% مسجلاً 1415.41 دولار للأونصة.
تأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، لنشر آلاف الجنود في الشرق الأوسط، بينما تتخذ البنوك المركزية الكبرى مواقف متشددة حيال تصاعد أسعار الطاقة والمخاوف التضخمية الجديدة، ويذكر أن الذهب شهد تقلبات حادة تاريخياً خلال فترات الصراعات الكبرى، حيث ارتفع بنسبة 25% في الأشهر الستة التي تلت غزو العراق عام 2003، قبل أن يدخل في تراجعات مماثلة مع استقرار الأوضاع.








