شهدت أسواق الصاغة في مصر، اليوم الجمعة، تراجعاً ملحوظاً في أسعار الذهب محلياً بالتزامن مع هبوط المعدن الأصفر عالمياً، حيث خسر جرام الذهب عيار 21 نحو 50 جنيهاً ليستقر عند 7100 جنيه للجرام.
تفاصيل انخفاض أسعار الذهب اليوم
امتدت موجة الانخفاض لجميع الأعيرة، فسجل جرام الذهب عيار 24 إنخفاضاً بقيمة 57 جنيهاً ليصل إلى 8114 جنيهاً، كما هبط عيار 22 إلى 7438 جنيهاً للجرام، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 6086 جنيهاً، وتراجع سعر الجنيه الذهب (8 جرامات) بمقدار 400 جنيه ليصل إلى 56.80 ألف جنيه.
العوامل العالمية المؤثرة على أسعار الذهب
يأتي هذا التراجع المحلي متوافقاً مع هبوط الذهب في البورصات العالمية، حيث انخفضت أوقية الذهب في تداولات العقود الفورية بنسبة 1.44% لتسجل 4582.9 دولار، كما تراجعت العقود الآجلة لتسليم أبريل 2026 بنسبة 0.51% إلى 4581.8 دولار، ويعزى هذا الهبوط العالمي أساساً إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وبدد آمال المستثمرين في قرب خفض أسعار الفائدة من الفيدرالي الأمريكي.
تأثير التوقعات النقدية على السوق
دفعت الخطوات العسكرية الأمريكية، التي تشمل نشر سفن حربية وآلاف من مشاة البحرية في المنطقة، المتداولين إلى توقع احتمال بنسبة 50% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بحلول أكتوبر المقبل، وسط مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، وهو ما يشكل بيئة سلبية للأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
شاهد ايضاً
- انهيار تاريخي في أسعار الذهب والفضة بينما تشتعل أسعار النفط بفعل الحرب
- تطور أسعار الذهب في الصعيد ووجه بحري اليوم الجمعة
- الذهب يواصل تراجعه عالمياً رغم اشتداد التوترات بالشرق الأوسط
- تراجع أسعار الذهب عالميًا والأوقية تخسر 450 دولارًا أسبوعيًا
- الذهب يتجاوز 8000 جنيه مع تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية
- تحديث أسعار الذهب في محافظات الصعيد ليوم الجمعة
- سعر الذهب عيار 21 يسجل 7100 جنيه مع بداية أيام العيد
- أسعار الذهب في مصر تشهد انهياراً حاداً بخسائر 410 جنيهات أسبوعياً
تراجع حاد لسعر الفضة
لم يقتصر التراجع على الذهب، فقد انخفض سعر الفضة بنسبة 5% ليصل إلى 69.5 دولاراً للأونصة، مسجلاً بذلك تراجعاً أسبوعياً حاداً بلغ 14%، وساهم في هذا الهبوط تصاعد وتيرة البيع مع انتشار القوات الأمريكية، وارتفاع عوائد سندات الخزانة، وانتعاش الدولار، وقيام المستثمرين بتصفية مراكزهم لتغطية الخسائر.
أبقت البنوك المركزية الكبرى حول العالم، بما فيها الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، على أسعار الفائدة دون تغيير مؤخراً، لكنها جميعاً أشارت إلى استعدادها لتشديد السياسة النقدية بشكل أكبر إذا ما استمرت الضغوط التضخمية، مما يضع أصولاً مثل الذهب والفضة تحت مراقبة دقيقة من قبل المستثمرين.








