تراجعت أسعار الذهب بشكل حاد في تعاملات اليوم الجمعة، مسجلة أكبر انخفاض أسبوعي منذ عقود، حيث هبطت العقود الفورية بنسبة 2.16% لتصل إلى 4550 دولاراً للأوقية، بينما انخفضت العقود الآجلة لتسليم أبريل بنسبة 1.18% إلى 4552 دولاراً، ويعزى هذا التراجع إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وتلاشي توقعات خفض أسعار الفائدة قريباً.

عوامل الضغط على أسعار الذهب

واصل المعدن النفيس تراجعه وسط تقارير عن نشر الولايات المتحدة سفناً حربية وقوات في المنطقة، مما دفع الأسواق إلى توقع احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بحلول أكتوبر المقبل بنسبة 50%، وقد تأثر الذهب سلبياً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وقوة الدولار، وعمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين الذين يسعون لتعويض خسائر في أسواق أخرى.

سياسات البنوك المركزية وتأثيرها

أبقى كل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، لكنهم أكدوا استعدادهم لتشديد السياسة النقدية إذا استمرت الضغوط التضخمية، مما أضاف مزيداً من الضبابية على توقعات أسعار الفائدة وأثر على الطلب على الذهب كأصل ملاذ آمن.

شهد الذهب انخفاضاً أسبوعياً مستمراً منذ الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر الشهر الماضي، حيث تحول المستثمرون عن المعدن الثمين وسط بيئة من عدم اليقين المالي والجيوسياسي، ويُذكر أن مثل هذا الانخفاض الأسبوعي الحاد لم يسجل للذهب منذ عام 1983، مما يسلط الضوء على حدة التحول في ظروف السوق الحالية.

الأسئلة الشائعة

ما أسباب الانخفاض الحاد لأسعار الذهب؟
يعزى التراجع إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط التي أدت لارتفاع أسعار الطاقة، وتلاشي توقعات خفض الفائدة قريباً. كما تأثر سلباً بارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار وعمليات جني الأرباح.
كيف أثرت سياسات البنوك المركزية على الذهب؟
أبقت البنوك المركزية الرئيسية على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنها أكدت استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا استمر التضخم. هذا أضاف ضبابية على توقعات الفائدة وأثر على الطلب على الذهب كملاذ آمن.
ما مدى حدة هذا الانخفاض الأسبوعي؟
سجل الذهب أكبر انخفاض أسبوعي منذ عقود، حيث لم يشهد مثل هذا التراجع الحاد منذ عام 1983. وهذا يسلط الضوء على حدة التحول في ظروف السوق الحالية المليئة بعدم اليقين.