يتراجع سعر الذهب مجدداً في الأسواق العالمية، لكن هذه المرة بفعل عوامل أساسية قوية تختلف عن موجة البيع السابقة التي قادتها المضاربة في يناير، حيث تدفع أسعار الفائدة المرتفعة عالمياً وتشديد السياسات النقدية للمراكز المالية الكبرى المعدن النفيس نحو مزيد من الهبوط، مما يعزز فرص الدببة في زوج XAU/USD.
أهم النقاط الرئيسية
- لا يخطط الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.
- قد تلجأ بنوك مركزية أخرى إلى رفعها.
- ترتفع تكاليف الاحتفاظ بالذهب عبر صناديق المؤشرات المتداولة (ETF).
- لا يزال بيع زوج XAU/USD دون مستوى 4730 خياراً مطروحاً.
التوقعات الأساسية الأسبوعية للذهب
سجل الذهب أكبر موجة بيع مكثفة منذ هبوط يناير، وكان من الممكن أن يكون الانخفاض أكبر لولا التراجع المؤقت في الدولار الأمريكي وأسعار النفط، وتكمن الفارق الجوهري بين الموجتين في أن الدفعة الحالية مدفوعة بعوامل أساسية وليست مجرد انفجار لفقاعة مضاربة.
سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية وحيازات صناديق المؤشرات المتداولة (ETF) بالذهب
رفعت أسواق المشتقات المالية منذ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط احتمالات بقاء سعر الفائدة الفيدرالي عند 3.75% أو أعلى من 4% إلى 81%، فيما بدأت مراكز مالية كبرى مثل اليابان ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة وأستراليا التحرك الفعلي نحو تشديد السياسة النقدية.
شاهد ايضاً
- تراجع أسعار الذهب في نهاية تعاملات الأسبوع.. وعيار 21 يسجل انخفاضاً
- تطورات أسعار الذهب اليوم.. عيار 24 يسجل 8138 جنيها للجرام
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم لجميع الأعيرة والجنيه الذهبي
- تراجع قوي لسعر الذهب عالمياً.. هل هو الوقت المناسب للشراء؟
- النحاس يلحق بالذهب في انتشار المنتجات المشبوهة لأسباب مقلقة
- أسعار الذهب تظل مستقرة في السوق المحلية خلال إجازة العيد
- آخر تطورات أسعار الذهب اليوم.. عيار 24 يسجل 8138 جنيها للجرام
- تحديث فوري لأسعار الذهب في السوق المحلية
شهدت حيازات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب أكبر انخفاض أسبوعي منذ مايو 2021، مما يعكس تحولاً في معنويات المستثمرين المؤسسيين بفعل ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب الذي لا يدر عائداً في بيئة أسعار فائدة مرتفعة.








