شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً خلال تعاملات اليوم الجمعة، إلا أنها تبقى في مسارها نحو تسجيل خسائر أسبوعية للاسبوع الثالث على التوالي، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وتوقعات استمرار السياسة النقدية المشددة للبنك الفيدرالي.

تفاصيل حركة الأسعار

ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنحو 2.4 بالمئة لتسجل 4714.2 دولاراً للأونصة، كما صعد سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 1.4 بالمئة ليصل إلى 4715.27 دولاراً للأونصة، ومع ذلك يتجه الذهب نحو خسائر أسبوعية تقدر بنحو 7 بالمئة، وهو أكبر تراجع أسبوعي يشهده منذ مارس 2020.

تراجع حاد منذ بداية الأحداث الإقليمية

شهد سعر التسليم الفوري للذهب تراجعاً حاداً بأكثر من 10 بالمئة منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، مما يعكس حساسية المعدن الأصفر للأحداث الجيوسياسية الكبرى وتأثيرها على معنويات المستثمرين.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

لم يقتصر التراجع على الذهب وحده، حيث ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 1.4 بالمئة إلى 73.87 دولاراً للأونصة خلال الجلسة، لكنها لا تزال منخفضة بأكثر من 8 بالمئة على أساس أسبوعي، كما يتجه كل من البلاديوم والبلاتين أيضاً نحو تسجيل خسائر أسبوعية، في إشارة إلى ضغوط شاملة على قطاع المعادن الثمينة.

يأتي هذا الأداء في وقت يترقب فيه السوق بيانات التضخم الأمريكية القادمة وإشارات السياسة النقدية من البنك الفيدرالي، حيث تؤثر العوائد المرتفعة للسندات الأمريكية وقوة الدولار سلباً على جاذبية الذهب كأصل لا يحقق عائداً، وقد شهد الذهب تقلبات حادة خلال العام الجاري، حيث لامس مستويات قياسية جديدة فوق 4800 دولار للأونصة في أبريل قبل أن يتراجع بشكل ملحوظ.

الأسئلة الشائعة

ما هو اتجاه أسعار الذهب أسبوعياً؟
يتجه الذهب نحو تسجيل خسائر أسبوعية للاسبوع الثالث على التوالي، حيث يقترب من أكبر تراجع أسبوعي منذ مارس 2020، متأثراً بقوة الدولار الأمريكي وتوقعات السياسة النقدية المشددة للبنك الفيدرالي.
كيف أثرت الأحداث الجيوسياسية على سعر الذهب؟
شهد سعر الذهب تراجعاً حاداً بأكثر من 10% منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير، مما يعكس حساسية المعدن للتطورات الجيوسياسية الكبرى وتأثيرها على معنويات المستثمرين.
هل اقتصر التراجع على الذهب فقط؟
لا، حيث تشهد المعادن النفيسة الأخرى مثل الفضة والبلاديوم والبلاتين أيضاً ضغوطاً واتجاهاً نحو تسجيل خسائر أسبوعية، مما يشير إلى ضغوط شاملة على قطاع المعادن الثمينة.