استقرت أسعار الذهب في مصر عند مستويات قياسية مع بداية تعاملات أول أيام عيد الفطر، مسجلة 7000 جنيه للشراء و6950 جنيهاً للبيع لعيار 21 الأكثر تداولاً، وذلك وسط ترقب حذر من المتعاملين لتطورات الأسعار العالمية وتأثير قرار البنك الفيدرالي الأمريكي الأخير.
أسعار الذهب اليوم في مصر واستقرار المشغولات
شهدت تعاملات اليوم الجمعة استقراراً في أسعار المشغولات الذهبية، على الرغم من الهبوط الحاد الذي تعرض له المعدن الأصفر على أساس أسبوعي بقيمة 410 جنيهات عبر الأعيرة المختلفة منذ إغلاق تداولات يوم الخميس.
آخر تحديث لأسعار الأعيرة المختلفة للذهب
بلغ متوسط سعر الجرام الواحد 7000 جنيه، فيما جاءت أسعار الأعيرة الرئيسية على النحو التالي:
- سعر عيار 24: 8000 جنيه للشراء و7942 جنيهاً للبيع،
- سعر عيار 22: 7333 جنيهاً للشراء و7281 جنيهاً للبيع،
- سعر عيار 21: 7000 جنيه للشراء و6950 جنيهاً للبيع،
- سعر عيار 18: 6000 جنيه للشراء و5977 جنيهاً للبيع.
أسعار الوحدات الأخرى للذهب
وصل سعر أوقية الذهب إلى 4618 دولاراً للشراء و4617 دولاراً للبيع، بينما سجل الجنيه الذهب 56 ألف جنيه للشراء و55.6 ألف جنيه للبيع.
تأثير السوق العالمية على الذهب المحلي
عاد الذهب ليتصدر المشهد الاقتصادي عالمياً مع تصاعد الترقب لقرارات السياسة النقدية، حيث يُعد أحد أبرز الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين، وتظل تحركات أسعار الفائدة الأمريكية العامل الأكثر تأثيراً في تحديد اتجاهاته.
شاهد ايضاً
- الذهب يتراجع 50 جنيها بعد تداولات مسائية
- تراجع أسعار الذهب في نهاية تعاملات الأسبوع.. وعيار 21 يسجل انخفاضاً
- تطورات أسعار الذهب اليوم.. عيار 24 يسجل 8138 جنيها للجرام
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم لجميع الأعيرة والجنيه الذهبي
- تراجع قوي لسعر الذهب عالمياً.. هل هو الوقت المناسب للشراء؟
- النحاس يلحق بالذهب في انتشار المنتجات المشبوهة لأسباب مقلقة
- أسعار الذهب تظل مستقرة في السوق المحلية خلال إجازة العيد
- آخر تطورات أسعار الذهب اليوم.. عيار 24 يسجل 8138 جنيها للجرام
رد فعل السوق لقرار الفيدرالي الأمريكي
أكد خبراء القطاع أن قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة كان له تأثير مباشر وسريع، حيث بدأت الأسواق العالمية في التفاعل مع القرار منذ الساعات الأولى للتداول وشهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً.
يأتي تثبيت سعر عيار 21 عند حاجز السبعة آلاف جنيه في أول أيام العيد متوافقاً مع نمط تاريخي لاستقرار نسبي في الطلب خلال فترات الأعياد، بينما تبقى الأسعار المحلية رهناً بتقلبات سعر الدولار في البنوك وأسعار الأوقية عالمياً والتي شهدت تقلبات حادة الأسبوع الماضي تجاوزت 100 دولار للأونصة.
شهدت أسعار الذهب عالمياً ومحلياً تقلبات كبيرة خلال الربع الأول من العام الجاري، مدفوعة بتوقعات السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي وتقلبات سعر صرف الدولار، حيث تراجعت الأوقية من مستويات قريبة من 2200 دولار في فبراير لتستقر حالياً حول 2300 دولار، مما يعكس حساسية السوق العالية لأي بيانات اقتصادية أو تلميحات من البنوك المركزية الكبرى.








