استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث حافظت المشغولات الذهبية على أسعارها دون تغيير وسط ترقب حذر من المتعاملين لتطورات السوق، وجاء هذا الاستقرار اليومي على الرغم من تراجع حاد على أساس أسبوعي بلغ نحو 410 جنيهات عبر الأعيرة المختلفة.
أسعار الذهب اليوم في مصر
شهدت التعاملات استقرارًا في أسعار جميع الأعيرة، وجاءت الأسعار كالتالي:
- عيار 24: سجل 8000 جنيه للشراء و7942 جنيهًا للبيع،
- عيار 22: بلغ 7333 جنيهًا للشراء و7281 جنيهًا للبيع،
- عيار 21: وصل إلى 7000 جنيه للشراء و6950 جنيهًا للبيع،
- عيار 18: سجل 6000 جنيه للشراء و5977 جنيهًا للبيع،
- الجنيه الذهب: بلغ 56 ألف جنيه للشراء و55.6 ألف جنيه للبيع.
انخفاض أسبوعي حاد في الأسعار
تعرضت أسعار المعدن الأصفر لهبوط حاد على أساس أسبوعي منذ إغلاق تداولات يوم الخميس، مما يعكس تقلبات السوق الأخيرة، حيث انخفضت قيمتها بنحو 410 جنيهات عبر الأعيرة المختلفة.
مشهد الذهب عالميًا وتأثير الفيدرالي
على الصعيد العالمي، وصل سعر أوقية الذهب إلى 4618 دولارًا للشراء و4617 دولارًا للبيع، وسط تركيز الأسواق على القرارات النقدية للبنك الفيدرالي الأمريكي، وأكد لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية، أن قرار الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة أثر مباشرة على أسعار الذهب، مما أدى إلى تراجعها عالميًا من مستويات قريبة من 4868 دولارًا للأوقية، حيث تحول المستثمرون بعيدًا عن الذهب كملاذ آمن مع ثبات العائد على البدائل المالية.
شاهد ايضاً
- تقلبات مفاجئة تشهدها أسعار الذهب في السوق اليوم
- أسعار الذهب في مصر تسجل مستويات قياسية مع بداية أيام العيد
- تحديث أسعار الذهب اليومي للمقبلين على الزواج
- تحديث أسعار الذهب بعد ظهر اليوم يشمل العيارات والمصنعية والسعر العالمي
- توقعات بارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع ترقب السوق
- ارتفاع أسعار الذهب عالميًا مع اتجاه لتسجيل خسائر أسبوعية
- تحديث أسعار الذهب في مصر مع بداية عيد الفطر 2026
- تذبذب أسعار الذهب العالمية يتجاوز 100 دولار للأونصة
يظل الذهب أحد أبرز الملاذات الآمنة خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي، لكن تحركات أسعار الفائدة العالمية تبقى العامل الحاسم في توجيه مساره، وهو ما ينعكس بدوره على السوق المحلية في مصر، حيث يتأثر سعر الجرام بالتقلبات الدولية وقيمة العملة المحلية.
شهدت أسعار الذهب في مصر تقلبات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت بشكل قياسي خلال جائحة كورونا وموجات التضخم العالمية، لتعود وتتراجع مع تشديد السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، مما يجعل السوق المحلي حساسًا لأي تطورات في السياسة النقدية الأمريكية.








