سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية مستويات قياسية صادمة مع بداية أيام عيد الفطر، حيث بلغ سعر الجرام الواحد من عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، 6990 جنيهاً، فيما قفزت باقي العيارات إلى مستويات غير مسبوقة، مما حطم آمال آلاف الأسر التي كانت تخطط للشراء في الموسم، وأدخل المستثمرين والمواطنين في حالة ترقب شديدة أمام هذا الارتفاع الجنوني.
ووصل سعر جرام عيار 24 إلى 7988 جنيهاً، بينما سجل عيار 18 مستوى 5991 جنيهاً، وعيار 14 حقق 4660 جنيهاً، كما تجاوز سعر الجنيه الذهبي حاجز 55,920 جنيهاً، ليصبح حلماً بعيد المنال للمواطن العادي، وتشهد محلات المجوهرات حالة من الركود النسبي رغم موسم الأعياد، حيث تراجع الإقبال بشكل ملحوظ مع عجز شريحة واسعة عن مواكبة هذا الارتفاع الصاروخي.
العوامل المحركة للانفجار السعري
يتصاعد القلق من موجة تذبذبات عنيفة مرتقبة تهدد استقرار الأسعار، خاصة مع استمرار العواصف الجيوسياسية العالمية التي تدفع المستثمرين للهروب نحو الملاذات الآمنة، إلى جانب التقلبات الحادة في أسعار الصرف والسياسات النقدية، وتشمل العوامل الرئيسية الدافعة للارتفاع:
- الاضطرابات الجيوسياسية الدولية المتصاعدة
- قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة
- تذبذبات الدولار مقابل الجنيه المصري
- معدلات التضخم العالمية المرتفعة
- الطلب المحلي المتزايد رغم الأسعار الصاعقة
توقعات بكسر حواجز جديدة
يحذر خبراء الأسواق من أن الموجة الصعودية الحالية قد تكون مجرد البداية، مع توقعات بكسر حواجز نفسية جديدة خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع استمرار العوامل الاقتصادية والسياسية المؤججة للارتفاعات في ظل تصاعد حدة الصراعات الاقتصادية الدولية، فيما تتزايد عمليات البحث عن بدائل استثمارية أقل تكلفة للحفاظ على القيمة الشرائية للمدخرات.
شاهد ايضاً
- أخبار الاقتصاد والأسواق مباشرة من المصدر
- تراجع كبير في أسعار الذهب بمصر وانهيار مفاجئ لعيار 21
- ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض سعر BTMH في التحديث الصباحي
- تحديث أسعار الذهب اليوم: عيار 9999 والخواتم والمستوى العالمي
- أسعار الذهب تشهد تذبذبات حادة عالميًا والأوقية تهبط عقب صعود قياسي
- الذهب يرتفع عالميًا مع بداية التعاملات الدولية بينما يستقر محليًا
- تحديث لحظي لأسعار الذهب اليوم الخميس 19 مارس
- تراجع أسعار الذهب في مصر ويهبط عيار 21
شهدت أسعار الذهب في مصر تقلبات حادة خلال العام الماضي، حيث ارتفعت بنسبة تجاوزت 80% منذ بداية 2023، مدفوعة بشكل أساسي بضعف الجنيه المصري أمام الدولار وارتفاع الأسعار العالمية للمعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.








