أعلنت السلطات العراقية تمديد إغلاق المجال الجوي أمام جميع الطائرات لمدة 72 ساعة إضافية، في خطوة احترازية تعكس حجم التوترات الأمنية المتصاعدة عقب سلسلة هجمات جوية استهدفت مواقع للحشد الشعبي وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
التطورات الأخيرة على الساحة العراقية
شهدت مناطق عدة في العراق، أبرزها سهل نينوى وقضاء القائم بمحافظة الأنبار، قصفاً جوياً استهدف مواقع تابعة للحشد الشعبي، وأكدت مصادر أمنية أن هذه الهجمات ليست معزولة بل تأتي ضمن سياق توترات تهدد استقرار المنطقة، مما دفع الحكومة للتحرك السريع لاحتواء الموقف.
اجتماع أمني طارئ برئاسة السوداني
عقد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اجتماعاً أمنياً موسعاً مع كبار القادة العسكريين والأمنيين، وشدد الاجتماع على رفض الحكومة القاطع للهجمات التي تعرض لها الحشد الشعبي، معتبراً إياها تهديداً مباشراً لأمن البلاد، وجددت الحكومة إدانتها لأي اعتداءات تطال البعثات الدبلوماسية.
أسباب تمديد إغلاق أجواء العراق
جاء قرار تمديد الإغلاق بناءً على تقييم أمني شامل يشير إلى احتمالية استمرار التهديدات الجوية، وتسعى السلطات من خلال هذا الإجراء إلى تحقيق عدة أهداف:
شاهد ايضاً
- السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها في الرد على استهداف منشآتها النفطية
- مصر والسعودية توقعان اتفاقية لإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة من تأشيرات الإقامة القصيرة
- الرنجة والفسيخ يهيمنان على موائد العيد بينما ترتفع أسعار الجمبري
- أسعار الوقود والغاز في أول أيام عيد الفطر 2026
- بنك ناصر الاجتماعي يوضح إجراءات تمويل تأثيث شقق الزوجية للمقبلين على الزواج
- مساعي منح محترف نادي النصر الجنسية تتحرك بشكل مفاجئ
- جلسة مرتقبة تحدد مصير العلاقة بين الملاك والمستأجرين في ملف الإيجار القديم
- جلسة مرتقبة تعيد فتح ملف الإيجار القديم وتثير تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الملاك والمستأجرين
- تقليل المخاطر على حركة الطيران المدني.
- منع استغلال الأجواء في تنفيذ هجمات جديدة.
- إتاحة المجال للقوات الأمنية لتقييم الوضع الميداني بدقة.
- تعزيز السيطرة على المجال الجوي في ظل التوترات الحالية.
يأتي هذا الإجراء الاحترازي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة، حيث زار وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بغداد مؤخراً في إطار التشاور حول التطورات الإقليمية، كما أن العراق لا يزال يستضيف قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، مما يضفي تعقيداً إضافياً على المشهد الأمني الداخلي والإقليمي.








