أكد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، أن بلاده ستخوض معركة قانونية وإعلامية لاستعادة لقب كأس أمم أفريقيا 2025، وذلك رفضاً لقرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بخصم المباراة النهائية منها ومنح اللقب للمغرب بسبب انسحابها.
وقال فال في مؤتمر صحافي، إن السنغال “تعلم تماماً أنه من الناحية القانونية، لا يمكن أن تخسر هذه المباراة بالانسحاب”، مؤكداً أن الفريق “سيدافع عن فوزه الذي حققه على أرض الملعب بموهبة لاعبيه”، وأضاف أن المعركة ستُحسم أمام محكمة التحكيم الرياضي، مشيراً إلى أن السنغال في وضع قوي لتقديم قضية محكمة، لكنها أيضاً “معركة لكسب الرأي العام”.
# تفاصيل الأزمات المرافقة للنهائي
استعرض رئيس الاتحاد السنغالي سلسلة من المشاكل التي واجهها منتخب بلاده خلال استضافة المغرب للبطولة، بدءاً من مشاكل الإقامة، حيث أشار إلى أن الفندق المخصص للفريق في البداية “لم يكن معتمداً ولم يرقَ إلى المستوى المطلوب”، مما استدعى تقديم احتجاجات رسمية لتغييره.
كما تطرق إلى الظروف التي واجهها الفريق خلال تنقله، قائلاً: “رأيتم جميعاً الظروف التي وصل فيها الفريق إلى محطة القطار في الرباط، لم تكن هناك أي حراسة، وكان اللاعبون متكدسين بشكل كبير”، وأضاف أن الجهات المنظمة حاولت “إجبارنا على استخدام معسكر تدريب أسود الأطلس قبل المباراة النهائية”.
شاهد ايضاً
- أهداف لابورتا في ولايته الثالثة مع برشلونة: تعزيز القوة الاقتصادية وتجديد الملعب
- دونكيتش يسجل 40 نقطة في مواجهة ليكرز ضمن منافسات السلة الأمريكية
- ريال مدريد ينافس مانشستر يونايتد في صفقة برونو غيماريش
- جوشوا يواصل التعافي استعداداً لعودته إلى الحلبات
- ريال مدريد يخسر كورتوا أمام بايرن ميونخ في ضربة موجعة
- مدرب المنتخب المغربي يهنئ بلاده بفوزها بلقب كأس أمم أفريقيا
- مدرب المنتخب الأردني يستدعي فيصل وصبرا للتشكيلة الجديدة
- مصر وإسبانيا تتفاوضان لإقامة مباراة ودية في برشلونة
# أزمة تذاكر الشخصيات المهمة
كشف فال عن مشكلة أخرى تتعلق بتذاكر المباراة النهائية للشخصيات المهمة المرافقة للوفد السنغالي، وقال: “عشية المباراة، لم تكن لدي سوى ثلاث تذاكر لكبار الشخصيات لاستقبال الوفد السنغالي، على الرغم من أن عدد أعضاء الوفد كان يقارب 50 شخصاً”، موضحاً أنه تم إبلاغهم بعدم إمكانية شراء المزيد من التذاكر.
أثار قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي يقضي بمنح لقب كأس أمم أفريقيا 2025 للمغرب بعد خصم المباراة النهائية من السنغال بسبب انسحابها الأخير، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والقانونية، حيث يشكك خبراء في مدى توافق القرار مع اللوائح الدولية للعب النظيف والمنافسة الرياضية.








