تحدد المحكمة الدستورية العليا يوم 27 يونيو المقبل للنظر في الطعون المقدمة ضد مواد محددة في قانون الإيجار القديم المعدل، في جلسة مرتقبة يُنتظر أن تحسم جدلاً قانونياً واجتماعياً طويلاً يمس ملايين المصريين، حيث تركز الطعون على مدى دستورية نصوص تتعلق بفترة إنهاء العلاقة الإيجارية وآليات تعديل القيمة الإيجارية.
تحضيرات مكثفة للجلسة الحاسمة
عقد فريق الدفاع عن المستأجرين اجتماعاً موسعاً لوضع اللمسات الأخيرة على خطته القانونية استعداداً للجلسة، وركز الاجتماع على إعداد المذكرات وتجهيز المستندات التي سيتم تقديمها أمام المحكمة، وشارك في اللقاء عدد من الشخصيات القانونية المعنية بالملف ومجموعة من المستأجرين وأصحاب المحال المتضررين من مناطق وسط البلد بشكل خاص.
محاور الخلاف الدستوري
تدور الطعون المقدمة للمحكمة الدستورية حول مواد أثارت جدلاً واسعاً، يأتي في مقدمتها المادة التي تتيح إنهاء العلاقة الإيجارية بعد مرور سبع سنوات، بالإضافة إلى الآليات المنظمة لتعديل القيمة الإيجارية، ويؤكد المعترضون أن هذه النصوص قد تنطوي على آثار اجتماعية عميقة تهدد استقرار أسر كثيرة.
السعي نحو حل متوازن
أكد المشاركون في الاجتماع على ضرورة التوصل إلى رؤية متوازنة تلتزم بالإطار الدستوري وتحقق العدالة الاجتماعية، بحيث تراعي حقوق الملاك من ناحية دون إلحاق الضرر بالمستأجرين من ناحية أخرى، مع الحفاظ على الاستقرار كأولوية قصوى.
شاهد ايضاً
- السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها في الرد على استهداف منشآتها النفطية
- مصر والسعودية توقعان اتفاقية لإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة من تأشيرات الإقامة القصيرة
- الرنجة والفسيخ يهيمنان على موائد العيد بينما ترتفع أسعار الجمبري
- أسعار الوقود والغاز في أول أيام عيد الفطر 2026
- العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة إضافية بعد استهداف الحشد الشعبي
- بنك ناصر الاجتماعي يوضح إجراءات تمويل تأثيث شقق الزوجية للمقبلين على الزواج
- مساعي منح محترف نادي النصر الجنسية تتحرك بشكل مفاجئ
- جلسة مرتقبة تحدد مصير العلاقة بين الملاك والمستأجرين في ملف الإيجار القديم
يأتي هذا النقاش القانوني الحاسم في إطار تاريخي طويل لقضية الإيجار القديم التي تعود جذورها إلى قوانين أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، والتي تنظم علاقات إيجارية لمباني سكنية وتجارية بقيم إيجارية رمزية ثابتة لعقود، مما خلق إشكالات معقدة بين الأجيال المتعاقبة من الملاك والمستأجرين.








